أعلن نادي نابولي الإيطالي رسميًا رحيل مدربه أنطونيو كونتي، في بيان مقتضب عبر حساباته الرسمية، ليضع حدًا لعلاقة لم تدم طويلًا بين الطرفين، وذلك عقب مشادة حادة دارت بين المدرب ورئيس النادي أوريليو دي لورينتيس.
وجاء إعلان الرحيل بعد أقل من 24 ساعة من تصريحات كونتي في مؤتمر صحفي أعلن خلاله مغادرته، في مشهد شهد توترًا واضحًا وتبادلًا للاتهامات مع رئيس النادي.
وأنهى نابولي موسمه في الدوري الإيطالي بالفوز على أودينيزي بهدف دون رد، ليضمن المركز الثاني خلف إنتر ميلان المتوج باللقب.
وتصاعدت حدة الخلاف خلال المؤتمر الصحفي الأخير، حيث أرجع دي لورينتيس تراجع نتائج الفريق إلى كثرة الإصابات التي ضربت صفوفه، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على المنافسة على اللقب لولا الغيابات المؤثرة.
في المقابل، رفض كونتي هذا التبرير، مؤكدًا أن إنتر ميلان استحق التتويج بالبطولة، وأن من غير المنطقي التقليل من إنجاز المنافس بسبب الإصابات، مطالبًا باحترام جهود الفرق الأخرى.
وفي نهاية الأزمة، نشر نادي نابولي رسالة قصيرة عبر منصاته قال فيها: «شكرًا على كل شيء، يا مدربنا»، دون الكشف عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.