توفيت فجر اليوم الاثنين، مسنة فلسطينية جراء البرد القارس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بوفاة المسنة زينب محمد مصبح (63 عامًا)، جراء البرد القارس، بعد أن عُثر عليها متجمدة أمام خيمتها في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
ويعيش عشرات آلاف النازحين أوضاعا إنسانية قاسية، مع استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمعابر، وشح المساعدات الإنسانية، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية، وافتقار إلى أبسط مقومات الحياة.
وتحذر جهات محلية من تفاقم الأزمة الإنسانية، في ظل محدودية قدرة المؤسسات الإغاثية على تلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان الخيام.
ومنذ ديسمبر الماضي، ضربت قطاع غزة عدة منخفضات جوية، ما أسفر عن وفاة وإصابة فلسطينيين، وتطاير وغرق عشرات الآلاف من الخيام البالية التي باتت المأوى الوحيد للنازحين، بعد أن دمّرت إسرائيل منازلهم على مدار عامين من الإبادة.
وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري على قطاع غزة، عبر إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة شمال ووسط القطاع.
واستشهد صباح اليوم الاثنين، فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال شرق مدينة غزة، فيما أكدت مصادر طبية أن الشهيد هو محمد خالد عبد المنعم وارتقى بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحيّ التفاح شمال شرق مدينة غزة.
كما أصيبت طفلة برصاص جيش الاحتلال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال، نيرانا كثيفة باتجاه منازل الفلسطينيين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قبل أن يتبع ذلك قصف مدفعي عنيف استهدف شرقي مخيم جباليا.
وفي ساعات لاحقة، قال مراسل شبكة «قُدس»، إن آليات الاحتلال كثفت إطلاق النار شرقي مدينة غزة، في استمرار لوتيرة الاستهدافات البرية، بينما أطلقت مروحيات الاحتلال النار شرق مخيم البريج وسط القطاع فجر اليوم الاثنين، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة صباحًا.