قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني عباس بابي زادة، إن محمد باقر قاليباف، بصفته رئيسًا لفريق إيران المفاوض، تعرض حتى الآن لـ«عدة محاولات اغتيال مباشرة ومقصودة».
وبحسب ما نشره موقع «إيران إنترناشيونال»، اليوم الأحد، ذكر النائب الإيراني أن «الأماكن التي تواجد فيها قاليباف وتم استهدافها بالصواريخ معروفة»، مشيرًا إلى أنه «في النهاية لم يتمكنوا من اغتياله».
وأضاف: «السبب وراء محاولتي الاغتيال الفاشلتين لقاليباف هو إدراكهم أنه إذا لم يتم التخلص منه، كما حدث مع لاريجاني وغيره، فإنه بالتأكيد لن يمنح الأمريكيين التنازلات التي يطمحون إليها. لقد حاولوا اغتياله مرتين، لكنهم لم ينجحوا».
يأتي ذلك فيما نفت السلطات الإيرانية صحة الأنباء المتداولة بشأن استقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من رئاسة فريق التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يعدو كونه شائعات لا أساس لها.
وقال إيمان شمسائي، رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشئون الثقافية بالبرلمان، إن الأخبار التي تحدثت عن استقالة قاليباف «ادعاءات»، مشددًا على أنه لم يتخل عن أي مناصبه ويواصل أداء مهامه بشكل طبيعي.
من جانبها، أشارت وكالة «إرنا» الرسمية، إلى أن هذه الشائعات ظهرت منذ الليلة الماضية، قبل أن يتم نفيها سريعًا من قبل وسائل إعلام رسمية، لكنها عادت للانتشار مجددًا خلال الساعات الأخيرة، مع تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافته.
وأكد شمسائي، أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات، سواء برئاسة قاليباف أو غيره، في ظل استمرار الغموض حول مسار المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف المسئول الإيراني أن الهدف من هذه الأخبار هو «إرباك الرأي العام»، مؤكدًا أن قاليباف لا يزال منخرطًا بجدية في مهامه الرسمية، دون أي تغيير في موقعه أو دوره.
يأتي ذلك في وقت لم تصدر فيه أي معلومات رسمية بشأن مشاركة قاليباف في الجولة المحتملة من المفاوضات، التي يُتوقع أن تُعقد بوساطة من باكستان بين طهران وواشنطن.