هنأ قادة من مختلف أنحاء أوروبا، الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الإثنين، بمناسبة إعادة انتخابه، وذلك عقب فوزه المفاجئ على منافسه من اليمين المتطرف، فلافيو بولسونارو، في جولة إعادة متقاربة النتائج.
وحسم لولا ولايته الرئاسية الرابعة في السباق المحتدم الذي أُجري أمس الأحد بحصوله على 8ر51% من الأصوات، وهي نتيجة سارع بولسونارو إلى رفضها. ويُذكر أن الأخير هو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي صَدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عاما لقيادته محاولة انقلاب عقب انتخابات عام 2022 التي خسرها أمام لولا.
وقال فلافيو بولسونارو، الذي حصد 2ر48% من الأصوات، إنه سيسعى لإلغاء نتائج الاقتراع بسبب تمديد ساعات التصويت.
وحظي النصر الأخير للولا بترحيب واسع من قِبل العديد من القادة الأوروبيين، حيث قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين "أحر التهانئ" في منشور على منصة "إكس"، مضيفة أن "الديمقراطية والتعددية قد انتصرتا في البرازيل".
كما قدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تهانيه، مؤكدا أن "فرنسا والبرازيل لديهما الكثير لتحقيقه معا".
وهنأ المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بإعادة انتخابه رئيسا للبلاد.
وقال ميرتس في رسالة نشرها عبر منصة "إكس" اليوم الاثنين: "أتطلع إلى مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين ألمانيا والبرازيل معا".
وكان ميرتس ولولا قد التقيا في أبريل الماضي بمدينة هانوفر، خلال المشاورات الحكومية الألمانية-البرازيلية، واتفقا - من بين أمور أخرى - على تعزيز التعاون في مجالي التسلح والمواد الخام.
ووفقا للمحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، فاز لولا (80 عاما) المنتمي إلى اليسار في الانتخابات الرئاسية بنسبة 8ر51% من الأصوات، متقدما على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو.