قال الإعلامي أحمد موسى إن الوضع الحالي في إيران «خطير ومقلق» فيما يخص مستقبل الأوضاع هناك، مشيرًا إلى تدهور العملة الإيرانية وتأثير ذلك على المواطنين.
وأضاف، خلال برنامجه «على مسئوليتي» عبر شاشة «صدى البلد»، مساء الثلاثاء، أن سعر الدولار بلغ نحو 1.5 مليون ريال إيراني، مؤكدًا أن هذا الانهيار ينعكس بشكل مباشر على الأسعار.
وأشار إلى أن إيران تتعامل بثلاثة أسعار للصرف، أحدها دولار مدعوم من الدولة يبلغ نحو 28 ألف ريال، وتتعامل به جهات معينة لاستيراد الأغذية والأدوية، إلى جانب سعر شبه رسمي وسعر آخر في السوق الموازية.
ولفت إلى أن إيران دولة نفطية ولديها احتياطي هائل من البترول، لكنها تواجه حصارًا ومشكلات متزايدة، مؤكدًا أن الأزمة مرشحة للتفاقم خلال الفترة المقبلة.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة تفرض حصارًا بحريًا على إيران، كما حدث مع فنزويلا، مشيرًا إلى أن إنتاج النفط الإيراني تراجع من 4.4 ملايين برميل يوميًا إلى 3.3 ملايين، مع توقعات بانخفاضه إلى مليوني برميل.
وأوضح أن الصين كانت المستورد الرئيسي للنفط الإيراني، لكنها أعلنت امتلاكها كميات كافية من النفط وعدم حاجتها حاليًا لمزيد من الإمدادات، ما دفع إيران إلى خفض أسعار النفط لتوريده.
وأكد أنه لا توجد دول أخرى قادرة على استيراد النفط الإيراني خشية التعرض لعقوبات دولية، مشددًا على أن هذا الوضع ينعكس على الاقتصاد الإيراني ومن ثم على الأسعار.
وسرد موسى أمثلة لارتفاع الأسعار، موضحًا أن سعر كيلو الدقيق يعادل 750 ألف ريال، والسكر 800 ألف ريال، والتفاح 850 ألف ريال، وزجاجة الزيت (657 جرامًا) 1.8 مليون ريال، وسعر البيضة 140 ألف ريال، وطبق البيض 3.9 ملايين ريال، وكيلو اللحوم 12 مليون ريال.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 18 يصل إلى 161 مليون ريال، في ظل ارتفاعات قياسية يشهدها المعدن عالميًا.