يأمل كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي الإعلان عن إتمام المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع الهند اليوم الثلاثاء، وذلك خلال زيارة رسمية إلى نيودلهي.
وقبيل الرحلة، أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بالاتفاق المحتمل واصفة إياه بأنه "أم الصفقات". ووفقا للمفوضية الأوروبية، فإن الصفقة في حال إتمامها ستخلق سوقا يضم ملياري نسمة، ويمثل ما يقرب من ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وصرح رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، في وقت سابق قائلا: "الهند شريك حيوي للاتحاد الأوروبي. نحن نتشارك معا القدرة والمسؤولية لحماية النظام الدولي القائم على القواعد".
وبدأت المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة في عام 2007، لكنها حققت تقدما محدودا لسنوات طويلة.
وأدى الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا إلى إعادة إطلاق المحادثات في عام 2022، فيما أسهمت سياسة الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسريع وتيرة التقدم.
ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى أن تخفض الهند رسومها الجمركية المرتفعة على السيارات، على أمل أن يتمكن صانعو السيارات الأوروبيون الذين يعانون من الركود من إيجاد سوق جديدة وزيادة مبيعاتهم.
وبموجب الاتفاق، قد تخفض الرسوم الجمركية على المشروبات الكحولية المستوردة إلى الهند بما يعود بالفائدة على المنتجين في الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، تأمل الهند، بحسب تقارير، في الحصول على وصول أسهل إلى الأسواق الأوروبية لمنتجاتها الدوائية والنسيجية.