المتحف المصري بالتحرير: لوحة توت عنخ آمون بلوفر أبو ظبي ليست من المفقودات المسجلة - بوابة الشروق
السبت 2 يوليه 2022 10:27 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

المتحف المصري بالتحرير: لوحة توت عنخ آمون بلوفر أبو ظبي ليست من المفقودات المسجلة

اللوحة المسروقة محل التحقيق حاليا
اللوحة المسروقة محل التحقيق حاليا
إسلام عبدالمعبود:
نشر في: الجمعة 27 مايو 2022 - 3:01 م | آخر تحديث: الجمعة 27 مايو 2022 - 6:04 م


قالت مدير متحف التحرير، صباح عبد الرازق، إن كافة القطع الأثرية التي تم سرقتها خلال ثورة 2011، تم تسجيل أنها نهبت من قبل اللصوص وتم إبلاغ السلطات المسؤولة عن ذلك وتبلغ عدد القطع التي عادت بعد الثورة 39 قطعة أثرية.

وأضافت عبد الرازق، في تصريحات لـ «الشروق» أن القطع التي ما زالت مفقودة حتى الآن من أيام ثورة يناير يصل عددها إلى 19 قطعة أثرية، وهناك متابعة بصفة مستمرة لمتابعة كافة القطع الأثرية التي خرجت بشكل غير شرعي من مصر.

وبخصوص اللوحة الخاصة بالملك توت عنخ آمون الذي ذكرت في كافة التقارير الصحفية داخل متحف اللوفر بأبو ظبي للملك توت عنخ آمون، أكدت مدير المتحف المصري، على أن هذه القطعة ليست من ضمن المفقودت ونتابع القضية بشكل جيد.

وكان أثير خلال الساعات القليلة الماضية، احتجاز الرئيس السابق لمتحف اللوفر في فرنسا جان لوك مارتينيز، بتهمة تهريب الأثار وغسيل الأموال، ضجة وجدلاً كبيراً، لاسيما وأن بعض المقتنيات المسروقة من المتحف سرقت من مصر خلال احتجاجات ثورة عام 2011.

وبينما تم الافراج عن اثنين من علماء المصريات الفرنسيين البارزين، على خلفية القضية، كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، تفاصيل جديدة للتحقيقات.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن التحقيقات في فرنسا يقودها قاضي التحقيق جان ميشال جنتيل، وأدت تلك التحقيقات إلى احتجاز جان لوك مارتينيز، وكذلك أمين قسم الآثار المصرية، فانسان روندو، وعالم المصريات أوليفييه بيردو، اللذين أطلق سراحهما لاحقا دون توجيه اتهامات إليهما.

وبحسب "لوموند"، من بين المقتنيات المسروقة، شاهدة ضخمة من الجرانيت الوردي، محفورة باسم توت عنخ آمون معروضة حاليا في متحف اللوفر أبو ظبي.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن عالم المصريات الفرنسي، الأستاذ في جامعة بول فاليري في مونبلييه، مارك جابولدي، وصفه لتلك القطعة المسروقة بـ"الاستثنائية"، موضحاً أن "هذا الكنز في قلب تحقيق دولي واسع النطاق حاليا حول الاتجار بالآثار".

وبحسب صحيفة "لوكانار أونشينيه" الفرنسية الساخرة، المتخصصة في التحقيقات الاستقصائية، التي أعلنت خبر توقيف المسؤول الفرنسي، فإن المحققين يحاولون معرفة ما إذا كان جان لوك مارتينيز قد "غض الطرف" عن شهادات منشأ مزورة لخمس قطع من العصور المصرية القديمة، بما في ذلك الجرانيت الوردي لتوت عنخ آمون، التي حصل عليها متحف اللوفر أبو ظبي "مقابل عشرات الملايين من اليوروهات".

وشغل مارتينيز، منصب رئيس مؤسسة متحف اللوفر في الفترة (2013 إلى صيف 2021)، وهو الآن سفير التعاون الدولي في مجال التراث.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك