صلاة عيد الأضحى بين الركام وبلا أضاحي في قطاع غزة - بوابة الشروق
الأربعاء 27 مايو 2026 12:16 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

صلاة عيد الأضحى بين الركام وبلا أضاحي في قطاع غزة

غزة - (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 27 مايو 2026 - 11:16 ص | آخر تحديث: الأربعاء 27 مايو 2026 - 11:22 ص

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، صلاة عيد الأضحى في مصليات مؤقتة وأفنية مكشوفة قرب ركام المنازل والمساجد المدمرة في قطاع غزة، في مشهد طغت عليه آثار الدمار وغياب أبسط مظاهر الفرح والعيد، بعد يوم دامٍ فيه استشهد 14 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

ووفق "المركز الفلسطيني للإعلام"، توزع المصلون في مناطق متفرقة من القطاع، إذ أقيمت الصلاة في ساحات مفتوحة وعلى أنقاض أحياء سكنية دمرت بالكامل، وقرب المساجد المدمرة.

وحرص المواطنون، على أداء الشعيرة رغم المخاطر الأمنية، فيما بدت ملامح الحزن واضحة على الوجوه.

وحرص خطباء العيد، على حث المواطنين على التكافل والتعاون وزيارة الأرحام وفق المستطاع، والتأكيد أن التضحيات المبذولة في أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث سيعوضها الله العوض الجميل والجبر.

وغابت مظاهر العيد التقليدية بشكل شبه كامل، إذ لم تتوفر الأضاحي نتيجة منع إدخالها من قوات الاحتلال وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانقطاع سلاسل الإمداد، في وقت يتفاقم فيه شح الغذاء مع استمرار الحصار والتصعيد العسكري.

وعادت مؤشرات الجوع لتتصدر المشهد الإنساني، مع اعتماد آلاف الأسر على مساعدات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.

واستمر القصف الجوي والمدفعي في مناطق عدة من القطاع بالتزامن مع أول أيام العيد؛ ما عمّق حالة الخوف بين المدنيين، ودفع العديد من العائلات إلى تقليص تحركاتها والبقاء قرب أماكن النزوح أو الملاجئ المؤقتة.

ويواجه سكان غزة، ظروفا إنسانية قاسية تتفاقم يوما بعد يوم، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وانهيار البنية التحتية، فيما تتزايد التحذيرات من كارثة إنسانية أوسع إذا استمر عدوان الاحتلال دون تدخل لوقف التصعيد وتأمين احتياجات المدنيين الأساسية.

ودعت حركة حماس، إلى أن تكون أيام العيد فرصة لتعزيز أواصر الوحدة والتضامن وميداناً لتكثيف كل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مواجهة "إجرام الاحتلال الصهيوني".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك