12 حزبًا وحركة عمالية يرفضون محاكمة عمال الترسانة البحرية عسكريًا - بوابة الشروق
الخميس 2 يوليه 2020 11:12 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

12 حزبًا وحركة عمالية يرفضون محاكمة عمال الترسانة البحرية عسكريًا

عمال الترسانة البحرية بالإسكندرية - أرشيفية
عمال الترسانة البحرية بالإسكندرية - أرشيفية
كتب – أحمد بُريك
نشر في: الإثنين 27 يونيو 2016 - 6:17 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يونيو 2016 - 6:17 م

أعلن 12 حزبًا وحركة عمالية، رفضهم للمحاكمات العسكرية للعمال المدنيين بالتزامن مع محاكمة 15 عاملًا بالترسانة البحرية بالإسكندرية، المتهمين بالتحريض على الإضراب وتعطيل العمل، بعد احتجاجهم للمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية وصرف أرباحهم المتوقفة من 4 سنوات، وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لهم وتحسين إجراءات الأمان، وإعادة تشغيل الورش المتوقفة عن العمل.

وقررت المحكمة العسكرية بالإسكندرية، تأجيل نظر محاكمة المتهمين، لجلسة السبت المقبل 2 يوليو، لسماع شهادة ضابط مخابرات الميناء مجري تحريات المخابرات، وتقديم شهادات من الشركة بموقف المتهمين الـ15 يومي 22 و23 من الإجازات والمأموريات.

وقال خالد داوود المتحدث باسم حزب الدستور، خلال مؤتمر عقده المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اليوم، إن تحويل إدارة كل الأمور في البلد للقوات المسلحة أمر لا يبني دولة مدنية حديثة، مضيفًا أن الحزب أعلن اعتراضه على المحاكمات العسكرية للمدنيين منذ بدايته.

وأوضح، أن النظام يتبع سياسة إدارة الامتحانات وبيع السلع الاستهلاكية وإقامة المشروعات وتشغيل الشركات كل ذلك من خلال القوات المسلحة وهذا أمر لا يبني دولة مدنية، متابعًا: "لابد من الاعتماد على الشباب واستغلال الطاقات وتحسين أداء جميع مؤسسات الدولة."

وقال أسامة المهدي المحامي بمجموعة "لا للمحاكمات العسكرية"، إن الهيئة القضائية مفترض أن تكون هيئة مستقلة، تابعة لوزارة الدفاع في حالة القضاء العسكري، لكن لا يصح أن يحاكم أمامها عمال مدنيين يخضعون للقانون رقم 12 لسنة 2003 الذي يحكم علاقة العامل بالقطاع الخاص.

وأضاف: "لا يوجد حصر كامل للمدنيين المحاكمين عسكريا، وآخر تصريح رسمي كان في يناير 2011- 2012 وهو 18 ألف"، مطالبًا بالإفراج عن جميع المدنيين المحاكمين عسكرياً، وإعادة محاكمتهم أما قاضيهم الطبيعي، وكذلك تعويض المتضررين من تبعات المحاكمات العسكرية، نفسيًا وماديًا.

كما طالب المهدي، بإدخال تعديل تشريعي، لإلغاء المادة 204 بدستور 2014 الداعية للمحاكمات العسكرية ووجود مادة تحظر المحاكمة العسكرية للمدنيين.

وانتقد هشام فؤاد المتحدث باسم حركة الاشتراكيين الثوريين، سياسة النظام الحالي التي اعتبرها تستهدف حرية التنظيم والتعبير التي نص عليها الدستور، مطالبًا جموع العاملين والمهتمين بالشأن العمالي والحقوقي بالتضامن مع العمال في أزمتهم ورفض المحاكمات العسكرية وكل سبل تقييد حرية الرأي والتعبير.

وشارك في المؤتمر أحزاب "مصر القوية والدستور والعيش والحرية"، وحركة الاشتراكيين الثوريين ومركز قضايا المرأة المصرية، والشبكة العربية لحقوق الإنسان، ومركز هشام مبارك للقانون، والمركز المصري للحق في التعليم، والحزب الديمقراطي الاجتماعي، وحملة نحو قانون عادل للعمل، ومجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين."



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك