بدأت دول ومنظمات من أنحاء العالم في إرسال أموال وإمدادات إغاثة وغيرها من المساعدات إلى نيبال، في وقت تتعامل فيه مع تبعات فيضانات جارفة ومدمرة أودت بحياة المئات، ولا يزال أكثر من ألف في عداد المفقودين.
وقال سفير الصين لدى نيبال في منشور على "إكس" إن بلاده نسقت تقديم الإمدادات الطارئة والمساعدات النقدية إلى نيبال، فيما أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن نيودلهي أرسلت ما يقرب من 50 طنًا من إمدادات الإغاثة في حالات الكوارث على دفعتين، بما شمل ملاجئ مؤقتة وأغطية ومستلزمات النظافة والمصابيح والأدوية، وفقا لمحطة "فرانس 24" الإخبارية.
وفي لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إن بلاده عرضت إرسال فرق استجابة للطوارئ إلى نيبال، إلى جانب ما قيمته خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.79 مليون دولار) على شكل مساعدات.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على إكس إن التكتل مستعد "لتعبئة المزيد من المساعدات الأوروبية".
كما أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن واشنطن سترسل مستشارًا للاستجابة للكوارث إلى نيبال، وستقدم 500 ألف دولار.
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن فرقًا من المنظمة الدولية تعمل، بالتعاون مع شركاء، على حشد الإمدادات والأفراد لدعم جهود الإغاثة من الفيضانات في نيبال.
وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه سيصدر تمويلًا طارئًا بقيمة مليون فرنك سويسري (1.24 مليون دولار) لدعم استجابة جمعية الصليب الأحمر النيبالية للفيضانات.
كما وصل فريق طوارئ من منظمة أطباء بلا حدود إلى نيبال لتقديم المساعدة الطبية الفورية.
بدورها، ذكرت صحيفة "كانتيبور" المحلية أن مدير مكتب البنك الدولي في نيبال أبلغ وزارة المالية بإمكانية تقديم مساعدات طارئة بقيمة 25 مليار روبية (163.55 مليون دولار).