والد ندى ضحية السقوط في بئر الأسانسير بالإسكندرية: نشك بوجود شبهة جنائية - بوابة الشروق
الخميس 1 ديسمبر 2022 11:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

والد ندى ضحية السقوط في بئر الأسانسير بالإسكندرية: نشك بوجود شبهة جنائية

هديل هلال
نشر في: الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 - 10:57 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 - 10:57 م
قال مراد مرقس، والد ندى ضحية السقوط من في بئر الأسانسير بالإسكندرية من الطابق الـ11، إنه يحاول البحث عن حق ابنته في الوقت الراهن، منوهًا إلى أن «ندى» ماتت بصورة موجعة لقلب أي أب.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أنه اعتقد بأن الحادث قضاء وقدر في بادئ الأمر، مشيرًا إلى أنه يشك بوجود شبهة جنائية.

وروى تفاصيل الحادث الذي بدأ بخروج ابنته من المنزل في تمام الساعة الخامسة والنصف، مؤكدًا أنها كانت على ما يرام، وبطبيعتها الضحوكة البسيطة، في طريقها إلى مكان الشركة التي تعمل بها.

ولفت إلى أن والدة ندى اتصلت بابنتها بعد ساعة من نزولها للاطمئنان عليها، لكن الهاتف لم يكن متاحًا، مضيفًا أن الوالدة أرسلت رسائل لابنتها على تطبيق «واتساب»، ولم تستقبل ردًا منها.

وأشار إلى أن الأم اتصلت بابنتها أكثر من مرة بعد ذلك، حتى الساعة الحادية عشر، ثم اتصلت به لإخباره بالأمر، قائلًا إنه اتصل بابنته عشرات المرات دون جدوى، ثم رن الهاتف في الساعة 12 إلا ربع، وهو ما رأى بأنه مؤشر مطمئن.

وذكر أن قلق والدتها دفعها إلى التوجه نحو الشركة التي تعمل بها ابنتها في الثانية عشر ظهرًا واكتشفت عدم وجودها في المكان، مستطردًا: «بدأنا نتحرك ونبحث عن الفتاة، كل فكرنا إنها نزلت من المنزل، خاصة أنها شخصية مرتبة ومنظمة».

وتابع أنهم اتصلوا بالأصدقاء والمعارف للتحرك في مختلف الجهات والبحث عن ابنته، كما أنه توجهوا إلى أقرب المستشفيات في إطار عملية البحث، متابعًا أنه اتصل بحارس العقار الذي كان نائمًا، وأخبره بأن ابنته قد تكون مخطوفة.

وأوضح أن الأم وبعض الأقارب والأصدقاء توجهوا إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن اختفاء ابنته، ثم توجهت المباحث إلى المكان لاستكشاف الكاميرات، واكتشفوا أنها لم تخرج من العمارة، مشيرًا إلى أنه أجرى خلال عودته من القاهرة، أكثر من اتصال مع البواب.

وأردف: «أخبرت البواب بأن يتواصل مع شخصين من الأصدقاء في العقار وهم مستشار وضابط شرطة عبر الهاتف، وقال لي إن أحدهما لا يرد والآخر في عمله، لكن الأمر كان مغايرًا للحقيقة وهو ما ظهر خلال إدلاء الصديقين بأقوالهما».

ونوه إلى «العثور على ابنته بعد ذلك تحت كابينة الأسانسير، مستلقية على ظهرها»، مختتمًا: «بعدها بدأ البواب يرتجف وشكله اتغير، وطلب من الضابط أن يجلس معه بمفرده، وعلمنا أنه قال للضابط إنه سمع ضربة قوية في حدود 6 أو 6:30 صباحًا، لكن الأسانسير حتى الساعة 5:30 كان يعمل بشكل ممتاز، واستخدمه شخص كان موجودًا في الدور الـ15».


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك