تلقى نادي مانشستر يونايتد ضربة مقلقة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض قائده البرتغالي برونو فرنانديز لإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده، ما يهدد ظهوره في المباريات المقبلة مع فريقه.
ويستعد منتخب البرتغال لمواجهة نظيره النرويجي مساء الأحد، في مباراة يسعى خلالها الطرفان لمواصلة الانتصارات، بعدما حقق المنتخب البرتغالي الفوز على ويلز، بينما تفوقت النرويج على الدنمارك خلال الأيام الماضية.
وكشف خورخي جيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، قبل اللقاء، عن غياب فرنانديز عن مواجهة النرويج، مؤكدًا أنه لن يتم المجازفة بمشاركته، في ظل حاجته إلى العلاج والتعافي.
وقال جيسوس للصحفيين: «في مباراة ويلز، دخلنا اللقاء بكل اللاعبين المتاحين، لكن برونو فرنانديز خرج بسبب مشكلة معقدة».
وأضاف: «حالة فرنانديز تتطلب العلاج ووقتًا للتعافي. لقد عاد من إصابة مع مانشستر يونايتد، وأخبرني بأنه لعب المباريات الثلاث الأخيرة وهو يعاني من الألم، وهو ما كان يؤثر عليه».
وتابع: «كان ذلك أحد العوامل التي منعته من تقديم أفضل مستوياته أمام ويلز. لقد تحدثت معه، وأفضل عدم المخاطرة به في هذه المباراة حتى يكون جاهزًا بشكل كامل لمواجهة الدنمارك».
ويشكل غياب فرنانديز مصدر قلق لمانشستر يونايتد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الأساسية في وسط الملعب، ويعتمد عليه الفريق في صناعة الفرص والقيام بالأدوار الهجومية.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه مانشستر يونايتد لمواجهة توتنهام عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، في مباراة تمثل أهمية كبيرة للفريق ومدربه مايكل كاريك.
ويعد المنتخب البرتغالي صاحب أكبر عدد من ألقاب البطولة، بعدما توج بها مرتين عامي 2019 و2025، فيما ستتجه الأنظار إلى مدى قدرة الفريق على التعامل مع غياب فرنانديز عن مواجهة النرويج.