مدير النقد الدولي بالشرق الأوسط: يجب تأمين التمويل الكافي لمساعدة الدول التي بحاجة لاستثمارات - بوابة الشروق
الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 6:08 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

مدير النقد الدولي بالشرق الأوسط: يجب تأمين التمويل الكافي لمساعدة الدول التي بحاجة لاستثمارات

هديل هلال
نشر في: الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - 2:45 ص | آخر تحديث: الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - 2:45 ص

قال مدير صندوق النقد الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الدكتور جهاد أزعور، إن الإسراع بعملية الانتعاش الاقتصادي ليشمل كل دول العالم وليس فقط الاقتصاديات المتقدمة، أحد التحديات التي تواجه العالم في ظل أزمة كورونا.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «مساء DMC»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان عبر فضائية «DMC»، مساء الثلاثاء، أن الأمر يتطلب تأمين التمويل الكافي لمساعدة الدول التي بحاجة لاستثمارات خلال المرحلة المقبلة، من أجل رفع مستوى النمو والتكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية.

وأشار إلى أن معالجة تداعيات الأزمة على القطاعات الأكثر تأثيرًا كالسياحة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من التحديات التي يواجهها العالم، مؤكدًا أن الأمر يتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا.

وعن دور الصندوق في تقديم الدعم للدول التي تحتاج دفعة لتسارع خطى التعافي الاقتصادي، ذكر أن الصندوق قدّم العام الماضي أكثر من 117 مليار دولار للدول التي تحتاج لتمويل سريع، قائلًا إن مصر استفادت بـ8.5 مليار دولار لمواجهة الجائحة واستمرار عجلة الاقتصاد.

ولفت إلى توزيع 650 مليار دولار هذا العام في شكل وحدات سحب خاصة لدعم عملية الانتعاش، مضيفًا: «نعمل لوجود مشاركة أكبر من خلال تحويل جزء من وحدات السحب الخاصة من الدول الأكثر تقدمًا ولديها فوائض إلى الدول ذات الحاجة لتحقيق الدعم الإضافي».

وتحدث عن رفع تقديرات الصندوق بشأن تسجيل منطقة الشرق الأوسط معدل نمو قدره 4% خلال عام 2021؛ نتيجة لتحسن أوضاع الجائحة، لافتًا إلى أن الدول النفطية بالمنطقة كانت قاطرة النمو، لكن الدول التي تمكنت من تسريع وتيرة اللقاح شهدت ارتفاعًا أكبر بالنشاط الاقتصادي.

ونوه إلى أن «هذا الارتفاع يبقى هشًا نظرًا للتفاوت الكبير بين بعض الدول والقطاعات»، مشددًا على أهمية العمل على الإسراع بعملية التلقيح لحماية شريحة كبرى من المواطنين في المنطقة، وتحقيق استهداف أكبر لعملية الدعم لتواكب القطاعات التي تعاني من تداعيات الأزمة، على سبيل المثال قطاع السياحة الذي تأثر بوتيرة كبيرة، إضافة إلى دعم ومواكبة بعض القطاعات الاجتماعية الأكثر تأثرا كالشباب والمرأة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك