قال مسئولون وتقارير إخبارية، إن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في عاصفة شتوية ضربت البرتغال.
وضربت العاصفة الأطلسية الساحل في وقت مبكر من صباح الأربعاء مصحوبة برياح وصلت سرعتها إلى أكثر من 170 كيلومترا في الساعة.
ولقي سائق حتفه عندما اصطدمت سيارته بشجرة ساقطة شمال لشبونة.
وفي شمال البرتغال، في بلدة كارفيد، أصيب شخص بصفائح معدنية متطايرة بينما دفن آخر تحت ركام منزله المنهار جزئيا، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية البرتغالية (آر.تي.بي)، نقلا عن سلطات الحماية المدنية.
وبالقرب من سيلفيس، تم العثور على امرأة هولندية ميتة في سيارتها التي غمرتها المياه.
وحثت السلطات، السكان على البقاء داخل منازلهم، طبقا لوكالة "لوسا" البرتغالية للأنباء.
وتسببت الأشجار المتساقطة وفيضانات الأنهار بعد هطول أمطار غزيرة وتساقط الثلوج على ارتفاع 400 متر تقريبا فوق مستوى سطح البحر في توقف خدمات القطارات وجعل الطرق غير سالكة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون، أن المدارس اضطرت إلى إغلاق أبوابها، وفي بعض الأحيان انقطعت الكهرباء عن ما يصل إلى مليون أسرة.
وتحركت العاصفة، منذ ذلك الحين شرقا باتجاه إسبانيا، حيث حذرت السلطات أيضا من عواصف وأمواج عالية على طول السواحل والثلوج حتى في المناطق المنخفضة.