مجلس الأمن يعتمد تمديدا أخيرا لبعثة دعم اتفاق الحديدة باليمن - بوابة الشروق
الخميس 29 يناير 2026 2:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

مجلس الأمن يعتمد تمديدا أخيرا لبعثة دعم اتفاق الحديدة باليمن

اليمن - الأناضول
نشر في: الأربعاء 28 يناير 2026 - 12:49 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 يناير 2026 - 12:50 م

اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، تمديدا أخيرا لبعثة دعم اتفاق مدينة الحديدة باليمن "أونمها".

يأتي ذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت، حسب ما أورده الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.

وكانت آخر مرة مدد فيها مجلس الأمن ولاية "أونمها"، في 14 يوليو 2025، حيث أصدر قرار التمديد حتى 28 يناير 2026، اليوم.

وقالت الأمم المتحدة: "مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار 2813 للتمديد النهائي (الأخير) لولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن حتى 31 مارس المقبل".

وأضافت: "منذ إنشائها عام 2019، عملت البعثة المعروفة اختصارا باسم أونمها، على دعم تطبيق اتفاق الحديدة المتعلق بالمدينة".

ولفتت إلى أن الاتفاق أبرم في ستوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين في 13 ديسمبر 2018.

كما أوضحت أن "القرار الذي قدمت مشروعه المملكة المتحدة، يطلب المشروع من الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو جوتيريش)، أن يعد بالتشاور مع الأطراف اليمنية، خطة للبعثة الأممية".

وتشمل الخطة "بدء نقل مهام البعثة إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن (هانس جوندبرغ)، والانسحاب المنظم والآمن لأفرادها وأرصدتها"، وفق الأمم المتحدة.

بدوره، أعرب المندوب الأممي للمملكة المتحدة أرتشي يونج، عن تطلعه "للانتقال المنظم والمستدام لمسئوليات البعثة ومهامها المتبقية إلى مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن"، حسب الموقع.

ورحب يونج "بمواصلة التزام مجلس الأمن تجاه اتفاق الحديدة"، مؤكدا دعمه "لجهود المبعوث الخاص في تيسير عملية السلام اليمنية تحت مظلة الأمم المتحدة".

وتأسست "أونمها" بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2452، بعد فترة وجيزة من توقيع اتفاق ستوكهولم الذي نتج عنه موافقة الطرفين على وقف إطلاق النار في الحديدة، بعد مواجهات عنيفة بينهما أدت لنزوح مئات آلاف من المحافظة.

وتضمن اتفاق ستوكهولم أيضا صفقة لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وتفاهم لتهدئة القتال في تعز جنوب غربي البلاد، وفتح طرقها.

وتعثر تنفيذ العديد من بنود الاتفاق، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة وجماعة الحوثي بشأن عرقلة التقدم في مسار الاتفاق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك