كشف أحمد عيد، المرشح لمنصب رئيس حزب الدستور، عن دوافع ترشحه، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود قيادات شابة تعمل ميدانيًا للوصول إلى المواطنين في مختلف المحافظات، كما كان الحال في عامي 2013 و2014.
وأضاف عيد في تصريحات لـ"الشروق"، أنه يسعى لإعادة الحزب إلى الشارع من جديد، مشيرًا إلى أن حزب الدستور قادر على استكمال مسيرته، خاصة بعد خوضه الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي حقق خلالها صدى جيدًا بين المواطنين في الشارع السياسي، مؤكدًا ضرورة البناء على ذلك خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أنه في حال فوزه برئاسة الحزب، سيعمل على إعادة ترتيب البيت الداخلي، والتواصل مع الأعضاء الذين عزفوا عن المشاركة خلال السنوات الماضية، إلى جانب تعديل بعض مواد اللائحة، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن أولوياته لتحقيق الانضباط الحزبي وبناء نظام إداري قوي.
وأشار إلى أن أي حزب يجب أن يكون حاضرًا في الحياة السياسية، لافتًا إلى أن حزب الدستور كان يقاطع الانتخابات في فترات سابقة لأسباب مختلفة، لكن تم مؤخرًا اتخاذ قرار بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية، حتى في ظل عدم ضمان الفوز بمقاعد.
وأكد أن الحزب يستعد خلال الفترة المقبلة لخوض انتخابات المحليات والنقابات
وحول أولى قراراته حال فوزه، أوضح أنه سيبدأ بإعادة تنظيم الحزب داخليًا، والعمل على تعديل لائحته بما يدعم الأداء المؤسسي.