قالت وفاء صبري، المرشحة على منصب رئيس حزب الدستور، إن دافع ترشحها يتمثل في التزام أدبي تجاه الحزب، في ظل حاجته إلى تخطيط وإدارة وتنظيم داخلي منضبط، إلى جانب تطبيق الحوكمة وتعديل اللائحة، التي تسببت في العديد من المشكلات خلال السنوات الماضية، بحسب وصفها.
وأكدت صبري في تصريحات لـ"الشروق"، على ضرورة فتح حوار مع أعضاء الجمعية العمومية لصياغة لائحة أبسط وأكثر وضوحًا، مضيفة أن الحزب بحاجة إلى مراجعة برنامجه وتوجهاته في ضوء المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، والعمل على استعادة الأعضاء الذين ابتعدوا عنه، فضلًا عن تحقيق قدر أكبر من التوافق الداخلي، ووضع آليات وأهداف وخطة عمل واضحة، مع تقييم أداء الأعضاء بناءً على مدى تحقيق هذه الأهداف، مؤكدة أن شغل المناصب يجب أن يكون وفق معايير حقيقية، لا بشكل شكلي.
وأشارت إلى أن الحزب يحتاج إلى بناء مؤسسي من الداخل، وأن يكون له دور فعّال ومتصل بالشارع، موضحة أن رؤيتها حال فوزها تتضمن إعداد كوادر لخوض انتخابات المحليات المقبلة، وإعادة تفعيل دور أكاديمية الدستور لما لها من دور تفاعلي وتنموي في تدريب وتثقيف المواطنين.
ولفتت إلى أن الحزب ضم أكثر من 22 ألف عضو عند تأسيسه عام 2013، وكان يمتلك أمانات قوية على مستوى الجمهورية، إلا أن عددًا من الأعضاء ابتعدوا عنه، وهو ما يستلزم العمل على استعادة قوته من جديد.
وأكدت وجود رغبة لدى الحزب للمشاركة في انتخابات المحليات، بما يضمن تمثيله في مختلف الاستحقاقات السياسية، مشددة على أن ذلك يعد دورًا أساسيًا لأي حزب سياسي.
وحول أول قراراتها حال فوزها، أوضحت أنها ستبدأ بحوار موسع مع أعضاء الحزب وفريق العمل لوضع البرنامج والأولويات، مؤكدة أهمية إشراك الجميع في عملية صنع القرار.
وفيما يتعلق بالانتخابات الموازية التي أجراها بعض أعضاء الحزب وأسفرت عن فوز إبراهيم العزب، أعربت صبري عن رفضها لأي تحركات خارج الإطار الرسمي للحزب، مؤكدة أن الإصلاح يجب أن يتم من الداخل، وأن الانقسام أو إنشاء كيانات موازية يضعف الحزب ولا يخدم مصلحته.