غادة لبيب: تجربة السجن الأثري في أستراليا كشفت لي جانبا مختلفا من تاريخ البلاد - بوابة الشروق
الجمعة 28 أغسطس 2026 8:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

غادة لبيب: تجربة السجن الأثري في أستراليا كشفت لي جانبا مختلفا من تاريخ البلاد

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 2:33 م | آخر تحديث: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 2:33 م

قالت الكاتبة الدكتورة غادة لبيب، إن زيارتها لأحد السجون الأثرية القديمة في مدينة بيرث الأسترالية كانت من أبرز التجارب الإنسانية التي توقفت عندها خلال رحلتها، مشيرة إلى أنها لم تتعامل معه باعتباره موقعًا سياحيًا فقط، وإنما حاولت من خلاله التعرف إلى جانب من تاريخ البلاد.

وأضافت، خلال مناقشة كتابها «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا»، الصادر عن دار الشروق، في مكتبة ريد سي بالمعادي، أنها أصرت على زيارة السجن بعدما عرفت تاريخه، رغم أن أفراد أسرتها كانوا يفضلون أنشطة سياحية أخرى مثل التسوق والمطاعم.

وأوضحت أن السجن يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، وشُيد في سياق تاريخ أستراليا الاستعماري، مشيرة إلى أن الجولة داخله قدمت لها صورة عن ظروف السجناء قديمًا، بما في ذلك الزنازين الانفرادية والعقاب البدني ونظام العمل.

ولفتت إلى أن المرشد الذي قدم الجولة كان يرتدي ملابس تشبه ملابس أحد السجناء قديمًا، ويشرح للزائرين بطريقة تمثيلية تفاصيل الحياة داخل السجن، وهو ما جعل التجربة أكثر قربًا من الواقع.

وأشارت لبيب إلى أن السجن يضم مسارًا زمنيًا يعرض تطور الزنازين وأوضاع السجناء عبر مراحل مختلفة، من عام 1850 وحتى تسعينيات القرن الماضي، بما يسمح للزائر بمتابعة التغيرات التي طرأت على المكان ونظام السجن عبر الزمن.

وقالت إنها فكرت في إمكانية تطبيق تجربة مشابهة في مصر، خاصة فيما يتعلق بسجن القلعة، الذي ارتبط تاريخيًا بعدد من الشخصيات والكتاب، مقترحة تحويل مثل هذه الأماكن إلى مواقع مفتوحة للزيارة، مع توثيق الشخصيات التي أقامت فيها، بما يجعلها جزءًا من الذاكرة الثقافية والتاريخية للمدينة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك