أعرب الأزهر الشريف عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى جمهورية باكستان الإسلامية، قيادةً وشعبًا، وإلى أسر الأطفال الرضع الذين لقوا حتفهم إثر الحريق المأساوي الذي اندلع في وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة بأحد مستشفيات العاصمة إسلام آباد، وأسفر عن وفاة ما لا يقل عن 14 طفلًا.
وأكد الأزهر الشريف تضامنه الكامل مع أسر الأطفال وذويهم في هذا المصاب الجلل، داعيًا الله تعالى أن يربط على قلوبهم، ويلهمهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ باكستان وشعبها من كل سوء ومكروه.
وكان 14 رضيعًا قد لقوا حتفهم إثر اندلاع النيران في جناح الولادة بأحد مستشفيات العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بسبب اشتعال النيران في جهاز تكييف، وفق ما أفادت به السلطات الباكستانية.
وأوضح مكتب مقاطعة إسلام آباد أن حريقًا شبّ في الطابق الثالث من جناح الأمومة والطفولة في مستشفى المعهد الباكستاني للعلوم الطبية.
وأشار وزير الصحة مصطفى كمال إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت أن «شرارة سقطت من مكيّف واندلعت النيران في أقل من دقيقة».
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي من أمام المستشفى، أنه تم استخدام 26 مطفأة لإخماد النيران، لكن القسم لم يكن مزودًا بمرشات مياه.