تعتزم ولاية نيو ساوث ويلز، الأكثر اكتظاظا بالسكان في أستراليا، تشديد الإجراءات الأمنية بجميع أنحاء سيدني عقب الهجوم الدموي الذي وقع على شاطئ بوندي هذا الشهر، دون أن تستبعد السلطات احتمالية الاستعانة بالجيش في الوقت الذي تقوم فيه البلاد بإعادة تقييم موقفها في مكافحة الإرهاب.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، كريس مينز، قوله اليوم الأحد، إنه من المتوقع أن يشهد السكان انتشار المزيد من أفراد الشرطة المسلحين بأسلحة نارية طويلة خلال ليلة رأس السنة وما بعدها، في الوقت الذي يقوم فيه المسؤولون بمراجعة الترتيبات الأمنية.
وتأتي التصريحات بعد أسبوعين من وقوع الهجوم، الذي شهد قيام شخصين من أنصار تنظيم داعش، بإطلاق النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي "حانوكا" على شاطئ بوندي الشهير، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات.