«التشجير هو الحل».. تعرف على الدول التي استخدمته لمواجهة تحديات البيئة - بوابة الشروق
الأربعاء 26 فبراير 2020 11:51 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


«التشجير هو الحل».. تعرف على الدول التي استخدمته لمواجهة تحديات البيئة

هاجر أبوبكر
نشر فى : الأربعاء 29 يناير 2020 - 4:29 م | آخر تحديث : الأربعاء 29 يناير 2020 - 4:29 م

أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، الاثنين الماضي، خلال كلمتها في احتفالية الوزارة بيوم البيئة الوطني 2020- أن الوزارة بدأت في تسخير جهودها لإطلاق حملات تدعم الحفاظ على الموارد البيئية، مشيرة إلى أن يناير هو شهر التشجير، وهدفه تشجيع المشاركة المجتمعية على نشر المساحات الخضراء ونشر ثقافة التشجير بين المواطنين وأهميتها في مواجهة تلوث الهواء والتغيرات المناخية.

ولم تكن مصر البلد الأولى التي تقوم بحملات إعادة التشجير، فقد سبقتها عدة دول في السنوات الماضية، وكان السبب الرئيسي لهذه الحملات هو "مكافحة التصحر"، والذي عرفته منظمة الصحة العالمية بأنه "ظاهرة تحويل الأراضي الخصبة إلى صحراء"، ومع اتّساع رقعة الصحاري يقلّ إنتاج الأغذية وتجفّ مصادر المياه.

وتستعرض "الشروق" بعض الدول التي تحاول تصغير المساحات الجافة من خلال التشجير:

1- إثيوبيا

أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مباردة تهدف إلى المساعدة في استعادة الرقعة الخضراء في البلاد، وكان ذلك في يوليو 2019، وأعلنت شبكة "فانا" الإعلامية التابعة للدولة أن إثيوبيا زرعت أكثر من 224 مليون شجرة، متجاوزة الهدف الأولي للمبادرة وهو "زرع 200 مليون شجرة في يوم واحد".

وكان ذلك ضمن حملة تهدف لزراعة 4 مليارات شجرة، والتي بدأت في شهر مايو واستمرت إلى أكتوبر 2019، وقال مسئولو الزراعة إن البلاد زرعت حتى الآن 2.6 مليار شجرة في معظم أنحاء الدولة الواقعة شرقي إفريقيا، وذلك وفقاً لوكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

2- السعودية

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، في أكتوبر 2019، عن إطلاق حملة تشجير من مدينة ثادق -إحدى محافظات العاصمة الرياض- لزراعة أكثر من 50 ألف شجرة في أول مرحلة للتشجير، ودعت الوزارة -عبر موقعها الإلكتروني- إلى حماية البيئة والموارد الطبيعية "لما توليه المملكة من أهمية قصوى في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع".

وتعتبر هذه المبادرة استكمال لمبادرة أخرى أطلقتها وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، تستهدف زراعة 4 ملايين شجرة في البلاد بحلول 2030، وتعاني المملكة من ظاهرة التصحر؛ الأمر الذي يجعل التشجير له أهمية كبيرة؛ لتقليل الأغبرة ودرجات الحرارة وتحسين مظهر المدن، وفقاً لموقع (الشرق الأوسط).

3- الصين

وقد سبقتهما الصين في 2017 بمشروع التشجير البيئي في شاندونج، الذي يسانده البنك الدولي، ونجح في زراعة أشجار وشجيرات على مساحة أكثر من 165 ألف فدان من سفوح الجبال القاحلة والمناطق الساحلية المالحة؛ مما ساعد على تحسين أوضاع البيئة والتنوع الحيوي، وساعد أكثر من 26 ألف أسرة في المناطق الزراعية على زيادة دخلها، حسبما ذكر موقع (البنك الدولي).

4- باكستان

في 2015، أطلق عمران خان رئيس الحكومة الباكستاني، مشروعا لتشجير مساحات واسعة من غابات دمرتها حركة طالبان وباعت أخشابها، وفي 2019 تم الانتهاء من غرس 900 ألف شجرة من الأوكالبتوس، و42 فصيلة مختلفة من الأشجار، التي نشرت على مساحة 3500 كيلومتر مربع، وفقاً لموقع (فرانس 24).

وتطلبت الحملة جهد 5 آلاف عامل من حراس الغابات، وعلى الرغم من عدم إيمان الكثير بالمشروع، إلا أنه أثمر أخيرا بعد 5 سنوات من إطلاقه، فقد وصفت الفكرة في البداية بـ"فكرة عمران خان المجنونة"، وخصصت لها ميزانية تقدر بـ150 مليون يورو، أما بعد نجاحها فوصفت "تسونامي المليار شجرة"، وتساعد حملة التشجير على التحولات المناخية الإيجابية ومقاومة الاحتباس الحراري.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك