رئيس البرلمان العراقي يدين استهداف مواقع أمنية: سيادتنا خط أحمر - بوابة الشروق
الأربعاء 29 يوليه 2026 5:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

رئيس البرلمان العراقي يدين استهداف مواقع أمنية: سيادتنا خط أحمر

واع
نشر في: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 4:34 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 4:34 م

الحلبوسي: ندعو لمحاسبة المسئولين عن الأعمال العدائية التي تنطلق من العراق

أدان رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، اليوم الأربعاء، الاعتداء الذي استهدف مواقع تابعة للقوات الأمنية العراقية، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، داعيًا إلى إجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسئولين.

وقال الحلبوسي، في بيان، إن الهجوم يمثل انتهاكًا مرفوضًا لسيادة العراق، ومساسًا بأمنه واستقراره، وتجاوزًا على مؤسسات الدولة الأمنية التي تضطلع بواجب حماية البلاد والدفاع عنها.

وأكد أن سيادة العراق ووحدة أراضيه تمثلان خطًا أحمر، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والامتناع عن أي أعمال عسكرية تنتهك سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها.

ودعا الحلبوسي، القائد العام للقوات المسلحة إلى فتح تحقيق شامل وشفاف في الاعتداء، واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية الكفيلة بحماية حقوق العراق وسيادته، إلى جانب كشف الجهات المتورطة في أي أعمال عدائية تنطلق من الأراضي العراقية باتجاه دول الجوار، ومحاسبة المسئولين عنها، تنفيذًا لأحكام الدستور التي تحظر استخدام الأراضي العراقية منطلقًا للاعتداء على أي دولة.

وشدد على أهمية تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية والدولية، وعدم الزج به في الحروب، مؤكدًا أن المصلحة الوطنية تقتضي أن يبقى العراق ساحة للاستقرار والحوار والتعاون، لا ميدانًا لتصفية الحسابات.

وقبل قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الضربات الأمريكية السعودية المشتركة التي شُنّت الليلة الماضية ضد ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، جرى التنسيق بشأنها مع الحكومة العراقية.

ووصف ترامب في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، هذه الميليشيات بأنها «سرطان ينهك العالم»، مشيرًا إلى أن هناك تحذيرات إضافية موجهة للوكلاء الإيرانيين قيد الدراسة حاليًا.

من جانبها، أدانت رئاسة الجمهورية العراقية، القصف الذي استهدف مقرات قوات الحشد الشعبي في عدد من المناطق، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المنتسبين.

ونوهت في بيان، أن القصف يعد اعتداءً مرفوضًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة العراق واستهدافًا لمؤسساته الأمنية الرسمية، بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأضافت: «في الوقت الذي نؤكد فيه رفض العراق القاطع الاعتداء على أراضيه، نجدد موقفنا الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقًا أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، انطلاقًا من الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».

ودعت جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات؛ بما يحفظ أمن المنطقة، ويجنب شعوبها مزيدًا من التصعيد والتوتر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك