أسعار الذهب تنخفض 10 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 5865 جنيها - بوابة الشروق
الأربعاء 29 يوليه 2026 5:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

أسعار الذهب تنخفض 10 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 5865 جنيها

أميرة عاصي
نشر في: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 4:12 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 4:37 م

- إمبابي: التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب.. لكن توقعات الفائدة الأمريكية تمنع انطلاق موجة صعود جديدة

شهدت أسعار الذهب في الأسواق الحلية تراجعا طفيفا، بنحو 10 جنيهات، خلال تعاملات الأربعاء، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر نحو 5865 جنيهًا مقارنة بـ 5875 جنيهًا فى إغلاق تعاملات أمس، وذلك في ظل ترقب الأسواق العالمية لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وفقًا لمنصة آي صاغة.

وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6703 جنيهات، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5027 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 46920 جنيهًا، بينما استقرت الأوقية عالميًا عند 4033 دولارًا.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق المحلية تعيش حالة من الترقب والحذر في انتظار ما ستسفر عنه اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مشيرًا إلى أن التراجع المحدود في الأسعار يعكس توازنًا بين الضغوط الناتجة عن توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، والدعم الذي توفره التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط.

وأكد أن الأسعار مرشحة للتحرك داخل نطاق عرضي حتى صدور قرار الفيدرالي، على أن تحدد نتائج الاجتماع واتجاه السياسة النقدية الأمريكية المسار المقبل لأسواق الذهب عالميًا ومحليًا.

وعلى الصعيد العالمي، تترقب الأسواق تترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل ارتفاع توقعات رفع أسعار الفائدة من 25.77% إلى 35.8%، وهو ما يمثل أحد أهم العوامل الضاغطة على الذهب خلال الفترة الحالية.

وعززت تصريحات أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وعلى رأسهم كريستوفر والر، احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية استمرار تراجع الضغوط السعرية، بعدما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 3.5% خلال يونيو، وهو أول انخفاض في خمسة أشهر، مع تراجع تكاليف الطاقة من 23.5% إلى 15.7% عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار التقرير إلى أن التطورات السياسية في الشرق الأوسط ما زالت تلعب دورًا مهمًا في حركة الذهب، بعدما توقفت الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران وبدأت محاولات لإحياء محادثات السلام وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف صادرات النفط والغاز.

وفي الوقت نفسه، لا تزال المخاطر قائمة مع تجدد الاشتباكات بين الحوثيين والسعودية، وهو ما يبقي على قدر من الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكنه لا يكفي لدفع الأسعار إلى موجة صعود قوية في ظل سيطرة السياسة النقدية الأمريكية على اتجاه الأسواق.

واستقرت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات الأربعاء، حيث سجل الذهب الفوري 4026.60 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.3% إلى 4023.70 دولارًا، مع استقرار الدولار قرب أعلى مستوياته في شهر وترقب المستثمرين لقرار الفيدرالي، إلى جانب اجتماعات بنك إنجلترا وبنك اليابان.

وأكد إمبابي على أن السوق المصرية أصبحت أكثر قدرة على امتصاص التقلبات العالمية مقارنة بالفترات السابقة، موضحا أن العوامل الداعمة للذهب تتمثل في استمرار التوترات الجيوسياسية، وتحسن أداء السوق المحلية، وانخفاض علاوة المخاطر، بينما تشمل العوامل الضاغطة تزايد توقعات رفع الفائدة الأمريكية، وتراجع التضخم، واستمرار قوة الدولار.

وأشار إلى أن السيناريو الأقرب خلال المدى القصير يتمثل في تحرك الذهب داخل نطاق عرضي يميل إلى الهبوط حتى تتضح رؤية الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدًا أن أي قرار بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة جزء من مكاسبه، بينما قد يؤدي رفع الفائدة إلى زيادة الضغوط على المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك