نادية مصطفى تحذر من إساءات السوشيال ميديا: إن لم تستطع أن تقول خيرا فاصمت - بوابة الشروق
السبت 29 أغسطس 2026 10:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

نادية مصطفى تحذر من إساءات السوشيال ميديا: إن لم تستطع أن تقول خيرا فاصمت


نشر في: السبت 29 أغسطس 2026 - 9:31 م | آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 9:31 م

حذرت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، من خطورة الإساءة والتجريح عبر التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى إهانة أو مساس بكرامة الآخرين.

وكتبت نادية مصطفى، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أصبح مؤسفًا ومؤلمًا ما نراه يوميًا من تطاول وإساءة وتجريح في التعليقات على السوشيال ميديا، وكأن اختباء الإنسان خلف شاشة أو هاتف أعفاه من مسؤولية كلماته».

وتساءلت: «أين الرحمة؟ أين التماس الأعذار؟ ألم يفكر أو يتخيل الإنسان أن يضع نفسه للحظة مكان من يوجه إليه الإساءة، ويسأل نفسه: ماذا لو كانت هذه الكلمة موجهة إليّ؟ كيف سيكون شعوري؟».

وأضافت: «لقد نسينا أن بعض الكلمات نور، وبعض الكلمات قبور. كلمة قد تجبر خاطر إنسان وتمنحه طاقة وأملًا، وكلمة أخرى قد تكسر قلبًا لا نعرف شيئًا عن أوجاعه، وقد تؤدي به إلى الموت».

وأكدت نادية مصطفى أن الاختلاف حق للجميع، لكن يجب أن تحكمه الرحمة واحترام كرامة الإنسان، قائلة: «نعم، من حقنا أن نختلف، لكن يجب أن يكون في الاختلاف ولو نطفة من رحمة، وأن تظل للإنسان كرامته، فليس من حق أحد أن يحول الاختلاف إلى إهانة أو الرأي إلى تجريح».

وطالبت متابعيها بالتفكير قبل كتابة أي تعليق، موضحة: «خلف الصورة إنسان له قلب ومشاعر، وما تكتبه ليس مجرد حروف عابرة، إنها كلمات تُسجل عليك قبل أن تصل إلى غيرك».

ودعت نادية مصطفى إلى التحلي بالرحمة في التعامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: «ارحموا بعضكم بعضًا.. فالكل يحمل ما لا يظهره، والكل يمر بأشياء لا تعرفونها».

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية الصمت عندما لا يستطيع الشخص قول ما هو جيد، قائلة: «إن لم تستطع أن تقول خيرًا فاصمت.. فالصمت أحيانًا أرقى كثيرًا من كلمة تؤذي إنسانًا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك