انطلاق أولى جلسات مركز أبحاث إعلام البريطانية حول الذكاء الاصطناعي والأخبار الكاذبة.. غدا - بوابة الشروق
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 12:24 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من سيفوز في النهائي التاريخي لدوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة؟

انطلاق أولى جلسات مركز أبحاث إعلام البريطانية حول الذكاء الاصطناعي والأخبار الكاذبة.. غدا

الجامعة البريطانية
الجامعة البريطانية
عمر فارس
نشر في: الخميس 29 أكتوبر 2020 - 5:36 م | آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2020 - 5:36 م
ينظم مركز الأبحاث بكلية الإعلام بالجامعة البريطانية في مصر، غداً أول جلسة افتراضية حول دور الذكاء الاصطناعي في تناول الأخبار الكاذبة، وذلك بالتعاون مع أكاديمية دويتشه فيله، والشبكة الدولية لخبراء التربية الإعلامية "MILLEN".

يشارك في الجلسة عدد من الخبراء الدوليين تضم نائب رئيس قسم الأبحاث والمشروعات بأكاديمية دويتشه فيله يوخن سبانجينبيرج، ورئيس مركز استطلاعات الرأي بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية تشارلي بيكيت، والمدير التنفيذي لمؤسسة التنمية الإعلامية بجورجيا تمار كينتسوراشفيلي، ومؤسس منصة "غانا فاكت" للتحقق من الأخبار ربيع الحسن.

وتشارك في الجلسة دكتور نجلاء العمري أستاذ الإعلام بالجامعة البريطانية ورئيس مركز الأبحاث بكلية الإعلام.

وسيناقش الخبراء خلال الجلسة كيفية عمل الذكاء الاصطناعي في تناول الأخبار الكاذبة، وما هي الفرص والتحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي، واذا هل من الممكن استبدال مدققي الأخبار (البشريين) بالذكاء الاصطناعي قريباً وهل يمكن إساءة اسنخدام الذكاء الاصطناعي، وما هى المخاطر؟.

وأوضح الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر أنه فخور بانطلاق مركز الأبحاث بكلية الإعلام هذا العام، والذي سيعزز من مكانة الجامعة في أن تكون منبراً لرصد ومناقشة القضايا التي تهم مستقبل الإعلام والصحافة في ظل التطورات التكنولوجية العالمية.

وأضاف حمد أن الجامعة ستكثف من جهودها البحثية في كافة المجالات من أجل خدمة المجتمع وتطويره.

وقال الدكتور محمد شومان عميد كلية الإعلام بالجامعة البريطانية، إن كلية الإعلام تحقق إنجازاً جديد بإطلاق مركز الأبحاث والذي يعكس المستوى العالي من الخـبرة والكفاءة العلمية والمهنية التي وصلت إليه الكلية.

وأضاف شومان أن الكلية ستقوم بإنشاء وحدة متخصصة في تدقيق وفحص الأخبار الكاذبة بإستخدام تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي بالتعاون مع كلية الحاسبات والمعومات بالجامعة البريطانية، خاصة أنه يجب أن يكون لنا دوراً في محاربة الأخبار الكاذبة في ظل التدفق المعلوماتي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك