كشفت صحيفة «ميرور» البريطانية عن شكل جداول الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى 2017-2018، حال استبعاد نتائج مانشستر سيتي من المسابقة، وذلك على خلفية إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل الاتهامات التي واجهها.
وأوضحت الصحيفة أن هذا السيناريو الافتراضي من شأنه إحداث تغييرات كبيرة في ترتيب عدد من المواسم، سواء على مستوى صراع القمة أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، وكذلك معركة الهبوط.
وبحسب التقرير، فإن حذف نتائج مانشستر سيتي لا يعني فقط تغيير أسماء بعض أبطال الدوري، وإنما يمتد تأثيره إلى عدد من الأندية التي كانت ستتغير مراكزها في نهاية المواسم التسعة محل الدراسة.
موسم 2009-2010
كان تشيلسي سيحتفظ بصدارة جدول الترتيب، بينما كان إيفرتون سيحصل على فرصة للمشاركة أوروبيًا، في حين كان بيرنلي سيضمن البقاء في الدوري الممتاز.
أما هال سيتي، فكان سيظل ضمن الفرق الهابطة رغم استبعاد نتائج مانشستر سيتي.
موسم 2010-2011
كان مانشستر يونايتد سيحافظ على صدارة المسابقة، بينما كان توتنهام سيصعد إلى أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
كما كان ليفربول سيحصل على مقعد في الدوري الأوروبي، في الوقت الذي كان سيشهد فيه صراع الهبوط تغييرًا، إذ كان برمنجهام سيهبط بدلًا من وولفرهامبتون، وفق الحسابات الافتراضية للتقرير.
موسم 2011-2012
يعد هذا الموسم من أبرز المواسم التي كان سيطرأ عليها تغيير، إذ كان مانشستر يونايتد سيتوج باللقب بدلًا من مانشستر سيتي.
وكان توتنهام سيحتل المركز الثاني خلف يونايتد، ليتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بينما كان نيوكاسل سيخسر مكانه الأوروبي لصالح تشيلسي.
موسم 2012-2013
كان مانشستر يونايتد سيحتفظ بصدارة الدوري، بينما كان توتنهام سيصعد إلى المركز الثاني ويحصل على بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
كما كان ليفربول سيصعد إلى أحد المراكز الأوروبية، في حين كان ويجان سيضمن البقاء في الدوري الممتاز بدلًا من الهبوط، بالتزامن مع تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي في ذلك الموسم.
موسم 2013-2014
كان ليفربول سيصبح بطلًا للدوري الإنجليزي بدلًا من مانشستر سيتي، بينما كان أرسنال سيحتل المركز الثاني وتشيلسي الثالث.
وكان إيفرتون سيصعد إلى المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، فيما كان نورويتش سيتي سيضمن البقاء بفارق ضئيل عن مراكز الهبوط.
موسم 2014-2015
كان توتنهام سيصعد من المركز الخامس إلى الرابع ويحجز مقعدًا في دوري أبطال أوروبا، بينما كان سوانزي سيحصل على فرصة للمشاركة أوروبيًا.
وفي صراع البقاء، كان هال سيتي سيستفيد من استبعاد نتائج مانشستر سيتي ويضمن البقاء، على حساب بيرنلي.
موسم 2015-2016
لم يكن شكل جدول المسابقة سيتغير بصورة كبيرة، إذ كان ليستر سيتي سيحتفظ بلقبه التاريخي، يليه أرسنال وتوتنهام.
لكن مانشستر يونايتد كان سيصعد إلى أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بينما كان نيوكاسل سيضمن البقاء في الدوري الممتاز.
موسم 2016-2017
كان تشيلسي سيظل بطلًا للمسابقة، بينما كان توتنهام سيحتل المركز الثاني، وأرسنال سيصعد إلى المركز الثالث.
وكان ليفربول سيحتل المركز الرابع، في حين كان هال سيتي سيحصل مجددًا على فرصة للبقاء، بينما كان بورنموث سيصعد إلى أحد المراكز الأوروبية.
موسم 2017-2018
كان مانشستر يونايتد سيعتلي صدارة الدوري بدلًا من مانشستر سيتي، فيما كان توتنهام وليفربول وتشيلسي سيكملون المراكز الأربعة الأولى.
كما كان إيفرتون سيحصل على مقعد أوروبي، بينما كان سوانزي سيضمن البقاء في الدوري الممتاز على حساب ستوك سيتي.
توتنهام الأكثر تأثرًا
وأشار التقرير إلى أن أبرز التغييرات في صراع اللقب كانت ستظهر في ثلاثة مواسم، حيث كان مانشستر يونايتد سيحصل على لقبين إضافيين في 2011-2012 و2017-2018، بينما كان ليفربول سيحصل على لقب موسم 2013-2014.
وعلى مستوى صراع الهبوط، كان هال سيتي سيستفيد مرتين من السيناريو الافتراضي، بينما كان توتنهام من أكثر الأندية التي كانت ستتغير مشاركاتها الأوروبية، إذ كان سيحصل على أربع مشاركات إضافية في دوري أبطال أوروبا وفق الحسابات التي أجرتها «ميرور».
وأكدت الصحيفة أن هذه الحسابات تظل افتراضية، نظرًا لتداخل العديد من العوامل في ترتيب المسابقة، فضلًا عن استمرار موقف مانشستر سيتي من القضية وعدم اعتبار الملف منتهيًا من جانبه.