تابع يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، اليوم الثلاثاء، أعمال التقييم النهائي للصفين الأول والثاني الابتدائي، والتي انطلقت أمس الاثنين، وتستمر حتى 31 ديسمبر الجاري، وفق المواعيد التي حددتها وزارة التربية والتعليم في الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي.
وتفقد الديب، يرافقه الدكتور خالد الدقلة مدير عام إدارة بندر دمنهور التعليمية، ومحمود زويل مدير التعليم الابتدائي بالمديرية، أعمال التقييمات الجارية، مؤكدا أن إجراء التقييم يتم من خلال معلم المادة داخل الفصل، ويعتمد التقييم المبدئي والنهائي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي على معلم المادة داخل الفصل، وتحت إشراف توجيه الصفوف الأولى.
وأضاف أن التقييم متنوع بين أسئلة شفوية، وأسئلة يحلها الطلاب على السبورة، وتقييمات تحريرية لقياس القدرة على القراءة والكتابة، بالإضافة إلى تدريب التلاميذ على أسلوب الامتحان استعدادا للصفوف العليا.
وشدد على ضرورة الالتزام بتعليمات وزارة التربية والتعليم، وتأكيدها على أن التقييمات مهمة لتحديد مستوى الطلاب في القراءة والكتابة والتحصيل الدراسي للفصل الدراسي الثاني، موضحا أن نتيجة الصف الأول والثاني الابتدائي تعتمد على اجتياز التقييم المبدئي والنهائي، وتحقيق نسبة حضور 60% من إجمالي أيام الفصلين الدراسيين.
وأشار إلى أنه في حالة عدم اجتياز التقييم أو عدم تحقيق نسبة الحضور، لا يتم تصعيد الطالب إلى الصف الأعلى إلا بعد اجتياز البرنامج العلاجي خلال الإجازة الصيفية لمدة 3 أشهر، ويقوم بإعداد البرنامج موجه الصفوف الأولى.
كما تابع وكيل الوزارة فعاليات البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، وذلك من خلال تفقده مدرسة الرضوان الابتدائية المشتركة بإدارة بندر دمنهور التعليمية، حيث تابع خطة العمل بالبرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية لدى طلاب المرحلة الابتدائية من الصفوف الثالث حتى السادس الابتدائي.
ويتم تنفيذ البرنامج في 143 مدرسة على مستوى 7 إدارات تعليمية (بندر دمنهور - مركز دمنهور - المحمودية - كوم حمادة - إيتاي البارود - أبو حمص - الدلنجات) بدائرة المحافظة، ويستهدف 65 ألفا و725 تلميذا وتلميذة.
كما تابع آليات تنفيذ المشروع داخل الفصول الدراسية للوقوف على مستوى التلاميذ ومدى الاستجابة والتفاعل مع المطبقين، والاستفادة وإكساب المهارات المستهدفة من المشروع، واطمأن على التقييمات من خلال الاطلاع على كتب التقييمات لدى التلاميذ، ومدى قدرتهم على القراءة والكتابة داخل الفصول وتفاعلهم مع البرنامج.
وأشاد وكيل الوزارة، بالجهود المبذولة من المعلمين في تنفيذ البرنامج وفق أعلى معايير الجودة والدقة، مؤكدا أن البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الهوية اللغوية لدى الطلاب وصقل قدراتهم في الفهم والتعبير والكتابة، لبناء جيل قادر على التواصل بلغة عربية سليمة تعكس ثقافة الوطن وهويته الأصيلة، بهدف تطوير قدرات الطلاب اللغوية وتنمية مهاراتهم التعبيرية.