أظهرت دراسة جديدة أن الساحل الإسرائيلي ملوث بأكثر من مليوني طن من المواد البلاستيكية الدقيقة.
وأعلنت جامعة تل أبيب يوم الأحد أن الشواطئ في تل أبيب والخضيرة هي الأكثر تضررا. وأن النتائج مقلقة. وفي ضوء النتائج، فإن الاتصال الضار بجسيمات البلاستيك الدقيقة أمر لا مفر منه عمليا.
يشار إلى أن مصادر التلوث تتمثل في مواد تغليف الأغذية والمنتجات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة وشبكات الصيد.
ودرس باحثون من جامعة تل أبيب مستوى التلوث على طول الساحل بالمشاركة مع مركز أبحاث البحر المتوسط في إسرائيل.
وذكر البيان الصحفي أنه تم أخذ عينات من ستة شواطئ بين حيفا وعسقلان. كما تم نشر الدراسة في عدد شهر تشرين الأول/أكتوبر مجلة التلوث البحري "مارين بوليوشن بوليتن".
وقال طالب الدكتوراه أندريه إيثان روبين، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، بشأن تأثير مليوني طن تقريبا من الملوثات البلاستيكية الدقيقة: "الظروف البيئية تقسم هذا البلاستيك ببطء إلى جزيئات أصغر". وأنه كلما كانت هذه الجسيمات أصغر، كان من الصعب إزالتها من البيئة مرة أخرى، وزادت خطورة هذه الجسيمات على البيئة وصحة الإنسان".
وأوضح أن"الجزيئات البلاستيكية المنتشرة في البحر تبتلعها الأسماك، وبقاياها تصل في النهاية إلى البشر".
وفي ضوء النتائج، دعت الباحثة إينس زوكر إلى اتخاذ خطوات تنظيمية "لتقليل مساهمة إسرائيل في تلوث البحر المتوسط بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة".