** يوم 18 فبراير الحالى أعلن الاتحاد الدولى للتاريخ والإحصاء أقوى 50 «دورى» لكرة القدم فى الفترة من يناير 2021 حتى نهاية ديسمبر 2025 أى خلال خمس سنوات كاملة. وجاء الدورى المصرى فى المركز الـ 15 برصيد 3374٫25 نقطة، متصدرًا الدوريات العربية والإفريقية، ومتفوقًا بفارق 12 مركزًا عن أقرب ملاحقيه عربيًا وهو الدورى السعودى الذى حل فى الترتيب 27 برصيد 2626٫75 نقطة. وكان ذلك خبرًا مهمًا، يستحق الاهتمام به بعمق وبدراسة من جانب الرابطة وكل من يعمل بصناعة كرة القدم. ومن أهم معايير وضع الدورى المصرى فى هذا المركز المتقدم هو نتائج فرق الأندية فى بطولات إفريقيا. وشعبية الأهلى والزمالك إقليميا ومحليا.
** وقد جاء الدورى المغربى فى المركز 31، برصيد 2427، والجزائرى فى المركز 37 برصيد 2143٫75 نقطة، وظهرت ثلاث دوريات عربية فقط فى القائمة التى تضم 50 مسابقة عالمية. بالإضافة إلى دورى إفريقى من جنوب إفريقيا فى الركز 47 برصيد 1707٫75 نقطة.
** تقدم على الدورى المصرى 14 من دوريات العالم، فى إنجلترا والبرازيل، وإيطاليا، وإسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، والبرتغال، وهولندا، والأرجنتين، وبلجيكا، وكولومبيا، وتركيا، وباراجوى، التشيك. وضمت قائمة الخمسين «دورى» 31 مسابقة أوروبية، و9 من أمريكا الجنوبية، و4 من إفريقيا، و3 من آسيا، و3 من منطقة الكونكاكاف.
** تفوق البريميرليج باكتساح على جميع الدوريات، واحتل المركز الأول برصيد 8087 نقطة ثم البرازيل 7735٫5 نقطة وفى المركز الثالث الدورى الإيطالى برصيد 7510 ثم الإسبانى وله 7400٫5 نقطة ثم الألمانى برصيد 6570٫25 نقطة.
** لم يتضمن تقرير الاتحاد الدولى للتأريخ والإحصاء معايير ترتيب الدوريات العالمية، إلا أن أهم المعايير التى أفترض الاختيار على أساسها، تتضمن التنافسية وعدد النجوم، والشعبية، حجم المتابعة والمشاهدة والقيمة السوقية، والحضور الجماهيرى، ومستوى الملاعب والبنية التحتية، والنقل التليفزيونى، والتغطية الإعلامية. ويشير د. محمد فضل الله المستشار الرياضى الدولى أن هناك قواعد أساسية تمثل أعمدة للدوريات العالمية، وهى الشفافية والإفصاح المالى، وتوزيع عادل لحقوق البث، كأداة لحماية المنظومة، وضبط الإنفاق، وحماية التوازن التنافسى، واستقلال القرار الرياضى.
** وحين وضعت قائمة بأفضل 10 دوريات فى موسم 2024 /2025 وقد أشارت شبكة «أوبتا» إلى أن تصنيف الدوريات يتم وضعه بحساب متوسط تصنيفات الفرق فى كل مسابقة على مقياس من صفر إلى 100 وأسهم وجود مانشستر سيتى (100) وأرسنال (96.9) وليفربول (95.9) فى ارتفاع تقييم الدورى الإنجليزى الممتاز. وتساوى الدورى الألمانى، مع نظيره الإيطالى فى المركز الثانى بتصنيف 86.2، وذلك بسبب وجود فريقين من العشرة الأوائل فى أوروبا فى قائمة أفضل أندية القارة وهما بايرن ميونخ وباير ليفركوزن.
** وقبل عام تقريبًا كانت القيمة السوقية للدورى الإنجليزى 12 مليارا و800 مليون دولار والإسبانى 7 مليارات و200 مليون دولار الإيطالى 6 مليارات و300 مليون دولار والألمانى 6 مليارات و100 مليون دولار الفرنسى 5 مليارات دولار وكان السادس السعودى 4 مليارات و500 مليون دولار بعد أن احتشد بنجوم عالميين، وجاء الدورى البرازيلى فى المركز العاشر 2 مليار و400 مليون دولار.
** اختيار الدورى الإنجليزى فى المركز الأول يعد منطقيًا، فهو الأكثر جاذبية ومشاهدة على مستوى العالم، ودرجة التنافسية به مرتفعة للغاية، ويمكن لأى فريق صغير أن يهزم فريقا كبيرا فى مباراة. وأسلوب اللعب البدنى المثير يبقى المشجعين على حافة مقاعدهم. من صافرة البداية إلى النهاية، وتتميز المباريات بالإثارة من البداية إلى النهاية والمنافسة الشرسة. ويتمتع الدورى بثراء ملاك الأندية وإيرادات وأرباح مالية ضخمة بفضل البث المباشر للمباريات فى القارات الست، وشهدت المسابقة اتساع دائرة النجوم الكبار والأجانب بما ساهم فى رفع درجة الجودة، كما اشتهر الدورى الإنجليزى بديربيات عديدة مثل ليفربول ومانشستر يونايتد وديربى شمال لندن بين أرسنال وتوتنهام. وليفربول ومانشستر سيتى، والسيتى مع يونايتد، ويستمر السباق على اللقب عادة حتى الأمتار الأخيرة من المسابقة، وتشهد جميع المباريات حضورًا جماهيريًا كبيرًا، فكل مدينة لها فريق يحظى بشعبية، وهى مسألة تاريخية واجتماعية، فى الكرة الإنجليزية التى تتميز بانتظام مسابقاتها وثراء تلك المسابقات بما تقدمه من دعم مادى للاقتصاد البريطانى، وتتعاون جميع الفرق فى عمل جماعى على إنجاح المسابقة وهو الهدف الأول لجميع الأندية.