يعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إصلاح خط أنابيب دروجبا، الحيوي لنقل النفط الروسي، غير ضروري برغم الضغط الذي تمارسه المجر وسلوفاكيا عضوتا الاتحاد الأوروبي لإصلاح الخط.
وقال زيلينسكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الثلاثاء: "من أجل ماذا؟ تجديد (الخط) من أجل ماذا؟ لفقدان أشخاص. أعتقد أن هذا ثمن باهظ للغاية".
وذكر زيلينسكي، أن الجيش الروسي يتعمد استهداف طواقم الصيانة.
ونصح زيلينسكي، رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي يعرقل المساعدات لأوكرانيا بسبب غياب عمليات النقل عبر خط أنابيب دروجبا، بأن يخاطب موسكو.
وأضاف زيلينسكي: "لقد دمرت روسيا خطوط الأنابيب هذه عدة مرات. يجب أن يطلب أوربان من الكرملين وقف إطلاق نار على منشآت الطاقة. لكن لا يمكن أن يتم هذا ، علي سبيل المثال، لأن روسيا تدمر، وأوكرانيا تجدد".
وتابع زيلينسكي، قائلا إن النفط الروسي، الذي يساعد في تمويل حرب موسكو ضد بلاده، ليس له مكان في السوق الأوروبي.
وأكد أوربان، مجددا معارضته للمساعدات المالية التي يعتزم الاتحاد الأوروبي تقديمها لأوكرانيا، قائلا إن بودابست ستتمسك بوقفها حتى يتم استئناف تدفق النفط الروسي إلى المجر عبر خط أنابيب دروجبا الذي يمر عبر أوكرانيا.
وكتب أوربان، في رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، نشرها أيضا على وسائل التواصل الاجتماعي: "الحقائق هي الحقائق: لا توجد عقبات فنية أمام استئناف النقل عبر خط أنابيب دروجبا إلى المجر. الأمر يتطلب فقط قرارا سياسيًا من أوكرانيا".
وتوقفت شحنات النفط من روسيا إلى المجر عبر خط الأنابيب منذ أواخر يناير.
وقال المسئولون الأوكرانيون، إن وقف الشحنات ناجم عن أضرار بسبب الهجمات الروسية.
لكن الحكومة المجرية قالت إن خط الأنابيب لا يزال سليما وتتهم كييف بعرقلة تدفق النفط لأسباب سياسية.
وكتب أوروبان، إلى كوستا: "أنت ترى بالتأكيد سخافة الموقف: نحن (الاتحاد الأوروبي) نتخذ قرارا في صالح أوكرانيا ماليا وأنا أرفضه شخصيا، ثم تخلق أوكرانيا حالة طوارئ للطاقة في المجر، وأنت تطلب مني أن أتظاهر بأن شيئاً لم يحدث. هذا غير ممكن".
وأضاف: "لست في وضع يجعلني أؤيد أي قرار لصالح أوكرانيا حتى تعود الأمور إلى طبيعتها".