كشف الداعية أيمن عبدالجليل، تفاصيل ما أسماه "بداية التزامه" واهتمامه بطلب العلم الشرعي، مؤكدًا أن التحول في حياته بدأ بشكل مفاجئ خلال فترة خدمته العسكرية بعد انتهاء دراسته الجامعية.
وقال عبدالجليل خلال ظهوره في بودكاست «توأم رمضان» مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل إنه لا يتذكر التاريخ الدقيق لبداية التزامه، موضحًا أن الأمر يعود لسنوات طويلة، لكنه يتذكر أن التحول الكبير حدث في نهاية فترة تجنيده.
وأضاف: "تقريبًا في آخر شهرين من الجيش فوجئت إني اتحولت بنسبة 180 درجة"، مشيرًا إلى أنه بدأ يشعر برغبة شديدة في تعلم العلوم الشرعية.
وأوضح أنه بعد تلك المرحلة بدأ رحلة طويلة في طلب العلم، قائلاً: "بقيت من مسجد لمسجد، ومن شيخ لشيخ، ومن كتاب لكتاب، لحد ما الحمد لله اتعلمت العلم الشرعي".
وأكد عبدالجليل أنه في تلك الفترة لم يكن يفكر إطلاقًا في أن يصبح داعية أو يتصدر للخطابة، موضحًا أن هدفه كان شخصيًا في المقام الأول.
وقال: "عمري ما فكرت إني هأتصدر للدعوة أو أعتلي منبر"، مشيرًا إلى أن هدفه كان يقتصر على أمرين أساسيين: "إصلاح عقيدتي وإصلاح عبادتي"، حسب قوله
وأضاف أنه أدرك أن النجاة يوم القيامة تقوم على سلامة العقيدة وصحة العبادة، وهو ما دفعه لدراسة مسائل العقيدة وفقه العبادات مثل الصلاة والصيام والزكاة والحج، ومعرفة ما يصححها وما يفسدها.
وأوضح أن فكرة الدعوة جاءت لاحقًا بعد موقف مؤثر سمعه في أحد البرامج الحوارية، حيث قال أحد الدعاة إن "كل إنسان عنده علم بـ«2 جنيه» لازم يتكلم"، لأن كثيرًا من مجالات الدعوة أصبحت خالية، والهجمة على الإسلام أصبحت كبيرة.
وأشار عبدالجليل إلى أن هذه الكلمات أثرت فيه بشدة، قائلاً: "الكلام وقع في قلبي كأني أنا المقصود به تحديدًا".
وأضاف أنه بعد ذلك مباشرة قرر بدء الدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تواصل مع عدد من أصدقائه لمساعدته في إنشاء قناة ومنصات لنشر المحتوى الدعوي.
https://www.youtube.com/watch?v=x4EbJ5JFGp4