قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران لم تستخدم سوى جزء ضئيل من قوتها في الرد على الهجوم الإسرائيلي على البنية التحتية الإيرانية.
وأشار في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الخميس، إلى أن «السبب الوحيد لضبط النفس هو احترام طلب خفض التصعيد».
وأضاف: «لن نلتزم بضبط النفس إطلاقًا إذا ما تعرضت بنيتنا التحتية للهجوم مرة أخرى، وأي إنهاء لهذه الحرب يجب أن يعالج الأضرار التي لحقت بمواقعنا المدنية».
وهددت إيران الخميس، بقصف المزيد من منشآت الطاقة في المنطقة، وذلك ردًا على استهداف بارس الجنوبي.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري، في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم»: «نحذر العدو من أنه ارتكب خطأ فادحًا باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وردنا مستمر ولم ينته».
وأضاف: «إذا تكرر هذا الأمر، فلن تتوقف الهجمات على بنيتكم التحتية للطاقة وبنية حلفائكم حتى يتم تدميرها بالكامل، وسيكون ردنا أشد بكثير من هجمات الليلة الماضية».
من جانبه، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بتدمير حقل «بارس الجنوبي» للغاز، في حال استهدافها مجددا لمنشآت الطاقة، وذلك في تصعيد لافت عقب التطورات الأخيرة في المنطقة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى «تدمير الحقل بالكامل بقوة هائلة»، إذا أقدمت طهران على مهاجمة دول «بريئة» مثل قطر، محذرا من تداعيات خطيرة لأي تصعيد جديد.
ويأتي هذا التهديد بعد أن شنت إسرائيل هجوما على حقل بارس الجنوبي، استهدف جزءا محدودا منه، وفق ما أوردته تصريحات أمريكية.
ويوم الأربعاء، قال ترامب إن إسرائيل هي من نفذت الهجوم على حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، وإن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: «لم تكن الولايات المتحدة على علم بهذا الهجوم تحديدا، ولم تكن قطر متورطة فيه بأي شكل من الأشكال، ولم يكن لديها أي فكرة مسبقة عن وقوعه».
وفي أعقاب الضربة، ردت إيران باستهداف منشأة للغاز الطبيعي المسال في قطر، في خطوة وصفت بأنها غير مبررة، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وأكد ترامب أنه لا يرغب في تصعيد واسع قد يؤدي إلى دمار طويل الأمد، لكنه شدد على أن أي تهديد لإمدادات الطاقة أو استهداف للبنية التحتية الحيوية سيقابل برد قوي وحاسم.