هدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، منزلا فلسطينيا في قرية بتير بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، واقتحمت منزلا آخر.
وفي تصريح للأناضول، قال رئيس بلدية بتير أكرم بدر إن الجيش اقتحم القرية برفقة جرافات عسكرية، وهدم منزل المواطن محمد شاهر عوينة البالغة مساحته 170 مترا مربعا، بدعوى "البناء دون ترخيص".
وأضاف أن جنودا إسرائيليين اقتحموا منزلا آخر يعود للمواطن كامل عبيدات بعد خلع بوابته، واعتلوا سطحه.
وأكد بدر أن "الاحتلال يضيّق الخناق على المواطنين، ويمنعهم من البناء والتوسع الطبيعي، في إطار سياسة تهدف إلى دفعهم للرحيل عن أراضيهم".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت إسرائيل خلال أغسطس الماضي 71 عملية هدم، طالت 155 منشأة، بينها 47 مسكنا مأهولا، و8 مساكن غير مأهولة، و33 منشأة تستخدم كمصادر رزق، و61 منشأة زراعية، و6 منشآت أخرى.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ العام 1967، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت تل أبيب اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين.