ذكرت السلطات الإيطالية اليوم الأحد، أن أكثر من 100 من قوات الأمن أصيبوا خلال احتجاجات ضد إغلاق مركز ثقافي يساري في مدينة تورينو بشمال إيطاليا.
وألقت الشرطة القبض على عشرة أشخاص خلال الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين أمس السبت. ولم يكن هناك أي معلومات في بادئ الأمر عن عدد المتظاهرين المصابين.
وتم صدور أوامر اعتقال ضد شخصين.
وخرج المتظاهرون احتجاجا على إخلاء مركز "أسكاتاسونا" الثقافي، الذي كان مكانا لتجمع التيارات اليسارية في تورينو لعقود من الزمن، وذلك قبل وقت قصير من عيد الميلاد (الكريسماس).
وقال المنظمون إن حوالي 15 ألف شخص شاركوا في تظاهرة جابت وسط المدينة أمس السبت، كما رفعت فيها العديد من الأعلام الفلسطينية.
وفي نهاية المطاف، اندلعت أعمال شغب؛ حيث ألقيت الحجارة وزجاجات المولوتوف وأشياء أخرى على الشرطة من بين الحشود، وتم إشعال النيران في عدة حاويات قمامة، كما أحرقت شاحنة تابعة للشرطة.
وردت قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. ونقل أحد المتظاهرين بعيدا وهو يعاني من إصابات في الرأس، ويظهر مقطع فيديو ضابط شرطة ملقى على الأرض يتعرض للركل والضرب من قبل أفراد ملثمين.
وأدانت الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة أعمال الشغب ووصفتها بأنها "هجوم على الدولة"، بينما اتهمت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني مثيري الشغب بمحاولة القتل.