حثت كمبوديا تايلاند على الاستجابة والمضي قدما في أعمال ترسيم الحدود، التي طال انتظارها، محذرة من أنها لن تعترف بأي تغيير في خط الحدود ناجم عن استخدام القوة، بينما تقدم احتجاجا قويا بسبب أعمال الجيش التايلاندي التي لا تزال تؤثر على المدنيين الكمبوديين.
وكانت أمانة الدولة للشئون الحدودية قد قالت أمس السبت إن الجانب التايلاندي لم يرد بشكل رسمي بعد على مذكرة شفهوية من قبل كمبوديا بتاريخ 13 يناير، والتي طلبت استئناف أنشطة المسح المشترك وترسيم الحدود على طول أجزاء الحدود المتنازع عليها، حسب صحيفة بنوم بنه بوست الكمبودية اليوم الأحد.
وأضافت: "يشمل ذلك المناطق الواقعة بين أعمدة الحدود 42-47 و52-59، بالإضافة إلى استبدال 15 علامة حدودية سبق أن اتفق عليها الجانبان لإعادتها إلى مواقعها ومواصفاتها الأصلية".
وأشارت الأمانة العامة إلى أن عدم وجود رد يأتي على الرغم من اتفاقيات سابقة تم التوصل إليها خلال اجتماع خاص للجنة الحدود المشتركة الكمبودية التايلاندية، الذي عقد في 22 أكتوبر، في إقليم تشانثابوري التايلاندي، حيث تم الموافقة على مذكرة الاجتماع من قبل حكومتي البلدين.