نفي الفنان عادل إمام، ما نسب إليه مؤخرًا من أخبار تدعي تأييدة للرئيس السوري، بشار الأسد، وأنه يدعمه حتى النهاية فيما يفعله بحق السوريين، واصفًا هذه التصريحات بأنها مثيرة للضحك والدهشة.
وقال إمام لـ "الشروق" وهو لا يتمالك نفسه من الضحك: "التصريحات المستفزة لم تقف عند ادعاء تأييدي للرئيس السوري ضد ما يفعله بشعبه، ولكنها امتدت إلى القول بأني أستلهم من بشار الأسد أفلامي الأخيرة، وهذا أمر عجيب جدًا، جعلني أشك في ذكاء من يصدرون تلك الشائعات "الساذجة"، والتي لا يمكن لعاقل أن يصدقها أو يتعامل معها بشيء من الاهتمام".
وأشار إمام أنه لن يحرك أية دعاوي قضائية ضد الوكالة التي بثت الخبر المفبرك، موضحًا أنه سيكتفي بنفي الخبر، والتأكيد على أن بعض وسائل الإعلام وتحديدًا مواقع الإنترنت أصبحت مرتعًا يحق لأي فرد يعمل بها أن يكتب علي الناس ما يريد، بدون محاسبة وهو الأمر الذي يعد مؤشرًا خطيرًا جدًا على المجتمع.
وعما إذا كانت الشائعة تسببت له في أزمة، أو أصابته بإزعاج، قال إمام إنه يعمل في مجال الفن منذ 40 عامًا، واعتاد على ملاحقته بالشائعات المزعجه، لدرجة أنه أصبح يتعامل معها بشيء من التجاهل وعدم الاهتمام، مشددًا علي أنه إذا فتح الباب للرد على كل شائعة تصدر سيضيع عمره في ذلك، ولن يجد وقتًا للعمل.
وحول موقفه مما يحدث في سوريا، فضل إمام ألا يذكر موقفه من الثورة، قائلا: " ليس المهم أنني أؤيد أو أعارض الثورة السورية.. المهم بل الأهم أن يتوقف حمام الدماء الذي يسيل على تراب الأرض السورية".
وفي الإطار نفسه، نفى عادل إمام أن يكون له حساب خاص على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك، وتويتر"، مؤكدًا أنه لا يجيد التعامل معها على الإطلاق، وقال إنه غالبًا ما يلجأ لأحفاده عندما يرغب في الاستعانة بالإنترنت بشكل عام.
كانت تصريحات قد نسبت إلى عادل إمام قيل إنه ادلى بها إلى وكالة تُدعى "فارس الإيرانية" ذكر فيها أن السبب الحقيقي للحكم بسجنه لم يكن التهكم على الدين في أفلامه بل لدعمه ووقوفه إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، وجاء في نفس التصريحات أيضًا، أنه سيدعم بشار الأسد للنهاية، وأنه لن يكون وحده، وسيكون معه كثير من الفنانين منهم الفنانه وردة، والفنان نور الشريف، وادعت الوكالة المزعومه أن عادل إمام سوف يتوجه إلى دمشق لتهنئه الأسد بصموده وعدم سقوطه حتى الآن.