«حُمّى البحر المتوسط» يفتتح مهرجان مالمو للسينما العربية فى دورته الـ13 - بوابة الشروق
السبت 20 يوليه 2024 1:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

«حُمّى البحر المتوسط» يفتتح مهرجان مالمو للسينما العربية فى دورته الـ13

خالد محمود
نشر في: السبت 1 أبريل 2023 - 1:35 م | آخر تحديث: السبت 1 أبريل 2023 - 1:51 م
• قبلاوي: لأول مرة يفتتح المهرجان فيلم فلسطيني
كشف مهرجان مالمو للسينما العربية عن اختيار الفيلم الفلسطيني "حُمّى البحر المتوسط" للمخرجة مها حاج ليكون فيلم افتتاح الدورة الثالثة عشر من المهرجان، والتي تقام في الفترة بين 28 أبريل و4 مايو 2023 في مدينة مالمو السويدية.

الفيلم من تأليف وإخراج مها حاج، من إنتاج فلسطيني ألماني فرنسي قبرصي مشترك، وبطولة كل من عامر هليهل وأشرف فرح وعنات حديد وسمير إلياس.

وفيه، يلعب هليل شخصية وليد، رجل في الأربعين من عمره يعيش في مدينة حيفا مع زوجته وأبناءه، يحلم بأن يصير كاتبًا ويعاني من اكتئاب مزمن. يبدأ صداقه مع جاره النصّاب من أجل تحقيق خطة في ذهنه، دون أن يتخيل ما ستقوده إليه الصداقة الجديدة من مواقف غير متوقعة.

وكان العرض العالمي الأولى لفلم "حُمّى البحر المتوسط" قد أقيم ضمن مهرجان كان السينمائي الدولي الصيف الماضي، ضمن مسابقة "نظرة ما"، حيث حصل الفيلم على جائزة أحسن سيناريو، قبل أن يبدأ رحلة شارك فيها بمهرجانات عديدة من بينها شيكاغو وسراييفو وطوكيو وهونج كونج وساو باولو.

مؤسس ورئيس مهرجان مالمو محمد قبلاوي تحدث عن اختيار فيلم الافتتاح قائلًا: "لم تغب السينما الفلسطينية أبدًا عن مهرجان مالمو للسينما العربية، لكنها المرة الأولى نفتتح فيها المهرجان بفيلم فلسطيني، حيث وجدنا في فيلم مها، كل سمات الفيلم السينمائي الممتع من حيث الشكل والمضمون، ونوقن أن جمهور مدينة مالمو سيستمتع بحكاية أثارت إعجاب المشاهدين في كل مكان حول العالم".

هذا ويعتبر مهرجان مالمو المهرجان السينمائي العربي الأكبر والأكثر شهرة في أوروبا، حيث قطع منذ تأسيسه عام 2011 خطوات واسعة نحو تشكيل إطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية، وإدارة حوارات بناءة تهم الجمهور والمختصين بحكم موقع المهرجان في السويد التي تضم العديد من الثقافات المتنوعة والمتعايشة على أرضها، لتصبح وظيفة المهرجان بناء الجسور بين تلك الثقافات اعتمادًا على الفيلم بصفته لغة بصرية عالمية، قادرة على محاكاة البعد الإنساني على تنوعه.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك