قاليباف يعلق على التصعيد الإسرائيلي في لبنان: لكل خيار ثمن سيدفع - بوابة الشروق
الإثنين 1 يونيو 2026 12:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

قاليباف يعلق على التصعيد الإسرائيلي في لبنان: لكل خيار ثمن سيدفع


نشر في: الإثنين 1 يونيو 2026 - 12:04 م | آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 12:04 م

قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، إن «الحصار البحري وتصعيد إسرائيل لجرائم الحرب في لبنان دليلٌ قاطع على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار».

وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الاثنين: «لكل خيار ثمن.. وسيأتي وقت دفع الثمن لا محالة. كما سيتضح كل شيء في النهاية».

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران تدرس خيارات الرد على تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.

وبحسب ما نشرته وكالة أنباء الطلبة «إيسنا»، أضاف بقائي، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم غير مسبوقة في لبنان.

وأشار إلى أن الاحتلال انتهك وقف إطلاق النار مرارًا وتكرارًا، وتسببت هجماته في مقتل عدد كبير من المواطنين اللبنانيين، منتقدًا صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعجزهما عن التحرك لاتخاذ إجراء يوقف تلك الانتهاكات.

ونوه أن «تداعيات التصعيد الإسرائيلي لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستشمل المجتمع الدولي بأسره»، قائلًا إن «استمرار إفلات النظام الصهيوني من العقاب سيؤثر بلا شك على السلام والأمن العالميين».

وأمر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، الجيش بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

من جانبه، عدّ الرئيس اللبناني جوزيف عون، في وقت سابق اليوم، أن بلده يواجه «عدوانًا إسرائيليًا شرسًا»، فيما يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن الاثنين جلسة طارئة عن لبنان.

وقال عون في بيان إن لبنان «يواجه عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومدانًا»، متعهدًا «العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم».

وكان نتنياهو قد قال ‌أمس الأحد، إنه أمر القوات ‌الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد «حزب الله»، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن قبل أكثر ‌من ستة أسابيع.

وفي أحدث تطور، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته ⁠سيطرت ⁠على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام ومنطقة التلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، وذلك بعد يوم شهد أكثر ضربات «حزب الله» كثافة على شمال إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل، مما استدعى إغلاق المدارس وفرض قيود.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك