لماذا جاءت العاصفة بعد المطر؟.. الهبوب يفسر الظاهرة الغريبة في مصر - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 1:22 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

لماذا جاءت العاصفة بعد المطر؟.. الهبوب يفسر الظاهرة الغريبة في مصر

تصوير: دنيا يونس
تصوير: دنيا يونس
أدهم السيد
نشر في: الخميس 2 أبريل 2026 - 3:21 م | آخر تحديث: الخميس 2 أبريل 2026 - 3:21 م

شهدت مصر ظاهرة غير معتادة، حيث أعقبت عاصفة ترابية موجةَ أمطار ليلية ضربت مدن الدلتا والإسكندرية، على خلاف النمط المعتاد الذي ترتبط فيه الأمطار بحدوثها بعد العواصف الترابية وليس قبلها.

وتستعرض "الشروق" معلومات عن ظاهرة "الهبوب"، التي شهدت مصر نموذجًا مصغرًا منها، تبعًا لنوع الأمطار المدارية التي هطلت ليل الأربعاء 1 أبريل، وذلك نقلًا عن دراسات علمية، منها أبحاث منشورة في مجلة الجمعية الأمريكية للأرصاد، ومجلة الجمعية الملكية البريطانية للأرصاد، ودراسات بجامعة هارفارد.

الفرق بين المطر المداري وأمطار تيارات الحمل

تعتاد الأجواء المصرية على أمطار تيارات الحمل المرتبطة بالجبهات الباردة القادمة من البحر المتوسط، وفي هذه الحالة قد تهطل الأمطار أحيانًا بعد العواصف الترابية، إذ يوفر الغبار نوى تكثف تساعد على تكوّن السحب الرعدية.

أما الأمطار المدارية التي شهدتها البلاد خلال مارس وأبريل 2026، فتنتج عن التقاء تيارات الرطوبة المدارية القادمة من الجنوب مع الجبهات القطبية الباردة القادمة من البحر المتوسط، ما يؤدي إلى تكثف السحب نتيجة فروق درجات الحرارة، دون الحاجة إلى الغبار، وغالبًا دون مصاحبة برق أو رعد.

ظاهرة الهبوب وعلاقتها بالأمطار المدارية

تتميز الأمطار المدارية بحدوثها ليلًا، ثم تنحسر مع ارتفاع درجات الحرارة نهارًا، ما يؤدي إلى تشتت السحب، وبالتالي هبوط كتل من الهواء البارد نحو سطح الأرض بسرعات عالية، فتعمل على إثارة الرمال من المناطق الصحراوية وتكوين عواصف ترابية.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم "الهبوب"، وتنتشر في السودان وشبه الجزيرة العربية والدول المطلة على الصحراء الكبرى، ومنها مصر، حيث تمثل الصحراء الغربية مساحة واسعة توفر مخزونًا كبيرًا من الرمال التي تغذي هذه الظاهرة عند حدوثها.

مفاجئة وقصيرة

تحدث عواصف الهبوب بشكل مفاجئ، لكنها لا تستمر لفترات طويلة، إذ تتلاشى بعد إثارة كميات كبيرة من الرمال، وقد تتحول أحيانًا إلى عواصف طينية. وتتراوح سرعتها بين 35 كيلومترًا في الساعة في الحالات البسيطة، وقد تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة في الحالات الشديدة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك