يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضة ليس فقط من الديمقراطيين المعارضين، بل أيضا من داخل حزبه الجمهوري، بسبب تصريحاته حول احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال السيناتور الديمقراطي كريس كونز والسيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ، في بيان مشترك أمس الأربعاء، إن المواطنين الأمريكيين كانوا أكثر أمانا عندما كان حلف الناتو قويا.
وجاء في البيان: "سيواصل مجلس الشيوخ دعم الحلف لما يوفره من سلام وحماية لأمريكا وأوروبا والعالم".
على أي حال، لا يستطيع ترامب اتخاذ قرار الانسحاب بمفرده، إذ يتطلب ذلك موافقة أغلبية ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ.
وأشار عضوا مجلس الشيوخ أيضا إلى أن حلف الناتو لم يخض حربا إلا مرة واحدة منذ تأسيسه في عام 1949، ردا على هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، محذرين من أن هذا الدعم والتضحيات التي قدمتها قوات الحلف يجب ألا تنسى في الولايات المتحدة.
وقال عضوا مجلس الشيوخ "قاتلت قوات الناتو وسقط منهم قتلى في أفغانستان والعراق إلى جانب القوات الأمريكية. يجب على الولايات المتحدة ألا تستهين بهذه التضحيات، ولا بالتزام حلفائها بتقديمها مجددا".
وهدد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو مؤخرا مجددا بأن الولايات المتحدة ستنسحب من حلف الناتو بسبب رفض الحلفاء المشاركة في الحرب على إيران.