تسببت العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله جوا خارج فنزويلا صباح اليوم السبت، في تعطل حركة السفر في منطقة الكاريبي، وذلك في وقت تزداد فيه حركة السفر في تلك المنطقة.
ووفقا لموقع فلايت رادار 24 دوت كوم ، لم تعبر أي رحلات جوية تجارية فوق فنزويلا اليوم السبت.
كما ألغت شركات طيران كبرى مئات الرحلات الجوية عبر منطقة شرق الكاريبي، وحذرت الركاب من أن الاضطرابات قد تستمر لعدة أيام بعد أن فرضت إدارة الطيران الفيدرالية قيوداً.
وجرى إلغاء الرحلات الجوية إلى بورتوريكو، وفيرجن أيلاندز، وأروبا، وغيرها من الوجهات القريبة من فنزويلا.
وتنازلت شركات الطيران، عن رسوم التغيير للركاب الذين يتعين عليهم إعادة جدولة رحلاتهم في مطلع الأسبوع الحالي.
وكانت إدارة الطيران الفيدرالية، قد ذكرت في وقت سابق أنها فرضت قيودا مؤقتة على المجال الجوي في مطار بورتوريكو الدولي والمناطق المحيطة به.
وجاء في إعلان نشره مطار لويس مونيوز مارين الدولي في سان خوان على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، أن القيود تم فرصها بسبب "الوضع الأمني المرتبط بالنشاط العسكري" في فنزويلا.
ونتيجة لذلك، تم تعليق معظم الرحلات التجارية من وإلى المطار والتي تديرها شركات طيران أمريكية، أو قد يتم إلغاؤها.