قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الجيش الأمريكي لم يوجه "الضربة الأقوى" لإيران بعد، وأن المرحلة القادمة ستكون "أشد وطأة" على إيران مما هي عليه حاليا.
وادعى روبيو في تصريح للصحفيين، مساء الاثنين، أن إيران تُشكل "تهديدا وشيكا ومباشرا" للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وأكّد روبيو أن أحد الأهداف الرئيسية للهجمات على إيران هو تدمير قدرات طهران الصاروخية الباليستية.
وتابع قائلا: "ما يحاولون فعله منذ فترة طويلة هو بناء قدرة على استخدام الأسلحة التقليدية كدرعٍ واقٍ".
وادّعى وزير الخارجية الأمريكي أن إيران تُنتج ما يقارب 100 صاروخ هجومي شهريا، وفي المقابل لا يتجاوز إنتاجها للصواريخ الدفاعية 6-7 شهريا.
وردا على سؤال حول رأيه في تغيير النظام في إيران، قال روبيو: "مع أننا نتمنى رؤية نظامٍ جديد هناك، إلا أن الأهم هو أن من سيحكم البلاد بعد عامٍ من الآن، لن يمتلك هذه الصواريخ الباليستية لتهديدنا".
ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.