أمجاد على أعتاب القدس (9).. حطين: يوم كتابة نهاية الصليبيين بفلسطين - بوابة الشروق
الأربعاء 24 أبريل 2024 5:48 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

أمجاد على أعتاب القدس (9).. حطين: يوم كتابة نهاية الصليبيين بفلسطين

أدهم السيد
نشر في: الأربعاء 3 أبريل 2024 - 5:22 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 أبريل 2024 - 5:24 م
ظلت مدينة القدس لقرون طويلة درة تاج بلدان المسلمين، لتشهد ساحاتها وأكنافها المباركة ملاحم عظيمة سطرتها أيدي الأبطال بدمائهم، دفاعا عن مسرى الرسول الكريم وأولى القبلتين ضد الغزاة الطامعين بدء من قتل الروم، مرورا بكسر الحملات الصليبية تباعا وصد غزوات المغول البربرية، انتهاء بقتال الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين المباركة.

وتسرد جريدة الشروق، وقائع معركة حطين حين انتصر الجيش المسلم بقيادة صلاح الدين الأيوبي على ممالك الصليبيين مجتمعة لتكون سنة تحررت بها فلسطين وبقية بلاد الشام من الاحتلال الصليبي وقد ورد ذكر المعركة بكتاب الكامل في التاريخ للمؤرخ ابن الأثير.

- تطاول أرناط على رسول الله ونهب الحجاج

كان صلاح الدين الأيوبي، عقد هدنة مع ملك القدس بلدوين الرابع تقضي بعدم التعرض لقوافل التجار والحجيج ولكن أرناط ديشاتيون حاكم الكرك طمع بقوافل المسلمين ونهبها خرقا للهدنة.

استمر أرناط بحماقته خشية انتقام صلاح الدين، فأرسل أسطول للحجاز هدفه نبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما قام الأسطول الصليبي بنهب قوافل الحجيج بالحجاز.

أرسل صلاح الدين أسطول بقيادة حسام الدين لؤلؤ للحجاز والذي قضي علي الصليبيين.

كرر أرناط استفزاز صلاح الدين بعد ٥ سنوات لينهب قافلة حجاج كانت تضم أخت صلاح الدين، لذلك حشد صلاح الدين ١٢ ألف جندي بجانب عدد من المتطوعين وسار من دمشق قاصدا طبرية شمالي فلسطين.

جمع الصليبيون بالمقابل ٦٣ ألف جندي بقيادة غي دي لويزيان ملك القدس وأرناط ملك الكرك وريمون الثالث حاكم طرابلس، ويقال إنه كان على اتفاق سري مع صلاح الدين.

- اشتعال الحرب

سبق صلاح الدين لسهل حطين قرب بحيرة طبرية، فحاصر مصادر الماء وأحرق الأعشاب، وذلك لحرمان الصليبيين من استخدام أسلوب حرب الاستنزاف الذي يحترفونه؛ إذ عملوا بمعارك سابقة علي التحصن بالجبال واستنزاف قوة المسلمين أما بدون الماء والغذاء فسيضطرون لدخول حرب مباشرة.

وصل الصليبيون لحالة من الإرهاق للحر والعطش، فأمر صلاح الدين برميهم بالنفط والسهام ثم قام ريمون صاحب الاتفاق السري مع صلاح الدين، باختراق جيش المسلمين بقواته ما جعل الصليبيون يتبعونه.

خرج ريمون بقواته من ساحة المعركة أما الصليبيون الذين تبعوه، فتبين أن فخا كان منصوب لهم وأحاط بهم المسلمون وقتلوا نصف الجيش وأسروا البقية.

- مصير أرناط

دعى صلاح الدين بملوك الصليبيين وقيادات فرسان الداوية وفرسان الإسبتاريا، ثم قام بذبح قادة مجموعتي الفرسان في خيمته.

أدخل صلاح الدين أرناط لخيمة صغيرة وقال له أنا أنوب عن رسول الله بقتلك وكان يعني في كلامه تهديد أرناط سابقا بنبش قبر الرسول، ثم قام صلاح الدين بضرب عنق أرناط.

أكرم صلاح الدين ملك القدس غي دي لويزيان وأعطاه الأمان.

أسر ٣٠ ألف من الفرنجة ويروي ابن الأثير إن الأسري تم بيعهم بأسعار رخيصة بلغت مقايضة العبد منهم بنعال ثمنا له.
أقرأ أيضا:


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك