أثناء لهو طفلى (٩ سنوات) فى فناء المدرسة مع زملائه سقط على جسم صلب تسبب له فى جرح قطعى فى موضع الركبة. تم تنظيف الجرح ولم يكن هناك داعٍ لإجراء خياطة جراحية له رغم ذلك أشار الطبيب إلى ضرورة إعادة تطعيمه ضد التيتانوس بل سألنا إذا ما كنا على علم بضرورة تطعيم الكبار؟
أحتفظ دائمًا بملف لتطعيمات أطفالى، ومنها التطعيم الخاص بالدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكى والذى تناول طفلى آخر جرعة منه فى السادسة من عمره. ما معنى عدوى التيتانوس، وكيف تنتقل من إنسان لآخر، وهل يستوجب الأمر تطعيمنا نحن أيضًا خوفًا منها؟
هدى سلامة الزيات - القاهرة
تحدث عدوى التيتانوس عادة نتيجة لغزو البكتيريا لدم وأنسجة الإنسان من جرح فى الجلد وغالبًا ما يأتى التلوث من التربة.
لعدوى التيتانوس آثار قاسية إذ تتسبب السموم التى تفرزها فى انقباض مؤلم للعضلات خاصة عضلات الرقبة الفك حتى إنها توصف بـ«الفك المغلق». انقباض العضلات قد يؤدى لكسر العظام المرتبطة بها.
انقباض العضلات أيضًا قد يحدث أيضًا فى أى مكان مثل البطن أو عضلة الحجاب الحاجز، الأمر الذى قد يؤدى إلى الوفاة.
عدوى التيتانوس لا تنتقل من إنسان إلى آخر لذا فتوصية الطبيب بأن تناولوا المصل ليس معناه أنه وقاية من انتقال العدوى إليكم من الابن إنما لأن المناعة التى يكتسبها الإنسان تقل بمرور الزمن لذا يجب تناول جرعة منشطة كل عشر سنوات خاصة لمن يعيشون فى بيئة زراعية أو من لديهم احتمالات التعرض لحوادث بسيطة مماثلة.
عادة ما يتناول الأطفال التطعيم عند سن ٢، ٤، ٦ أشهر من العمر ثم عند الشهر الخامس عشر والثامن عشر. الجرعات المنشطة تؤخذ فى الرابعة وعند تمام السادسة.
من المفيد الاحتفاظ دائمًا بملف لتطعيم كل طفل ومراجعته من آن لآخر مع طبيب الأطفال، فالوقاية أفضل دائمًا من انتظار المرض وعلاجه.
أيضًا هناك دائمًا الجديد فى مجال التطعيمات على أولياء الأمور متابعته، فالتطعيمات الآن ليست فقط للأطفال إنما منها للكبار أيضًا خاصة كبار السن.