يصوت ملايين البرازيليين غدا الأحد في انتخابات يهيمن عليها خصمان: الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ومرشح المعارضة فلافيو بولسونارو، ابن الزعيم السابق جايير بولسونارو الذي هزمه لولا قبل أربع سنوات.
ويوجد اثنا عشر مرشحاً على ورقة الاقتراع الرئاسية، ولكن يعتقد أن لولا وبولسونارو وحدهما يمتلكان فرصة حقيقية ليصبحا أحدهما رئيس الدولة القادم في البرازيل.
وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، فسوف يتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى نسبة إلى جولة الإعادة في 25 أكتوبر.
ويخوض لولا، الذي يبلغ من العمر 80 عاما ، أحد أكبر رؤساء الدول سنّاً في العالم، سباق انتخاباته الرئاسية السابعة. بينما ينافس بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاماً، لأول مرة، سعيًا لإعادة اسم عائلته إلى السلطة بعد أن حكم والده البرازيل في الفترة من 2019 وحتى عام 2022.
ويمثل الثنائي طرفين متعارضين من الطيف السياسي، برؤى متضاربة حول قضايا تتراوح بين كيفية معالجة الجريمة المنظمة، والعلاقة التي ينبغي أن تربط أكبر دولة في أمريكا اللاتينية بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.