قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة نفذت ضربات دفاعية استهدفت بعض الأهداف الإيرانية في مضيق هرمز.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم.
وقال المسؤول، الذي لم يكن مخولا بالتعليق علنا، وتحدث مساء الاثنين شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الضربات استهدفت "إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أمريكية".
وجاءت الضربات، التي بدت محدودة ولم ترق إلى مستوى استئناف كامل للأعمال القتالية، عشية انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المهمة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة لن تشن ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
وشكلت الحرب غير الشعبية على إيران، وما ترتب عليها من تأثير على أسعار الوقود بالولايات المتحدة وقطاعات أخرى من الاقتصاد، نقطة ضعف للجمهوريين في مساعيهم للحفاظ على سيطرتهم على الكونجرس.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس للصحفيين في وقت سابق من يوم الاثنين إنه تحدث للتو مع ترامب بشأن المحادثات مع إيران، مضيفا أن "الرئيس وأنا نشعر بارتياح كبير إزاء احتمالات التوصل إلى تسوية تفاوضية".
وتسود المنطقة حالة من الترقب والقلق إزاء احتمالات استئناف الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، ومن المؤكد أن الضربات الجديدة، التي أوردتها صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق، ستثير مخاوف جديدة. وفي الوقت نفسه، تجري مفاوضات عبر قنوات خلفية، بينما تمارس إسرائيل وبعض حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ضغوطا على ترامب بشأن مسار الحرب المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر، والتي هزت الأسواق العالمية وألحقت دمارا واسعا بإيران.
وكان آخر ما عُرف عن إدارة ترامب أنها نفذت هجمات في أوائل سبتمبر/أيلول، لكن آلاف الجنود الأمريكيين لا يزالون في المياه قبالة إيران للحفاظ على حصار بحري يهدف إلى منع ناقلات النفط الإيراني من الوصول إلى الأسواق العالمية. وإضافة إلى ذلك، تتجه حاملة طائرات ثالثة وآلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط.