أحداث فنزويلا.. عمان تحث الأطراف على ضبط النفس وتمكين سبل الحوار لمنع التصعيد - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 10:45 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

أحداث فنزويلا.. عمان تحث الأطراف على ضبط النفس وتمكين سبل الحوار لمنع التصعيد


نشر في: الأحد 4 يناير 2026 - 1:19 م | آخر تحديث: الأحد 4 يناير 2026 - 1:19 م

أكدت وزارة الخارجية العمانية ثوابت سياسة السلطنة في دعمها الكامل للقانون الدولي واحترام سيادة الدول واستقلالها، وذلك في ضوء التطورات الأخيرة المتصلة بجمهورية فنزويلا البوليفارية.

وحثت في بيان، اليوم الأحد، جميع الأطراف على ضبط النفس، وتمكين سبل الحوار لمنع التصعيد، وتحقيق المصالحة؛ بما يخدم الأمن والاستقرار وسلامة المدنيين والشعب الفنزويلي الصديق وخياراته المشروعة.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى تجديد سلطنة عُمان دعمها التام للأمم المتحدة لأي جهود تبذلها للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

ويقبع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في مركز احتجاز في نيويورك اليوم الأحد، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتنفيذ عملية للقبض على زعيم الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، والسيطرة على بلاده واحتياطاتها النفطية الهائلة.

وفي العملية المباغتة التي جرت في وقت مبكر من يوم السبت، وأدت إلى انقطاع الكهرباء في مناطق من كراكاس، وشملت ضربات على منشآت عسكرية، اعتقلت قوات خاصة أمريكية مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلتهما على متن طائرة هليكوبتر إلى سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، قبل نقلهما جوا إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي في منتجع مار الاجو في ولاية فلوريدا: «سندير البلاد حتى يحين الوقت الذي يمكننا فيه القيام بعملية انتقال آمنة وسليمة وحكيمة».

وعلى مدى شهور، انتقدت إدارة ترامب الرئيس الفنزويلي مادورو (63 عاما)، بسبب ما وصفته بتورطه في شحن المخدرات إلى الولايات المتحدة، وكثفت الضغط عليه بحشد عسكري ضخم في منطقة البحر الكاريبي وسلسلة من الهجمات الصاروخية المزهقة للأرواح على ما وصفتها بأنها قوارب لتهريب المخدرات.

ويعارض عدد من الحلفاء الغربيين مادورو ويقولون إنه زوّر انتخابات عام 2024، إلا أن تفاخر ترامب بالسيطرة على فنزويلا واستغلال نفطها أحيا ذكريات أليمة لتدخلات أمريكية سابقة في أمريكا اللاتينية والعراق وأفغانستان.

وشكك بعض خبراء القانون في مشروعية تنفيذ قوة أجنبية لعملية للقبض على رئيس دولة، في حين طالب الديمقراطيون - الذين قالوا إنهم تعرضوا للتضليل خلال جلسات إحاطة في الكونجرس - بوضع خطة للخطوات التالية.

وقال ترامب إنه كجزء من عملية السيطرة، ستعود شركات النفط الأمريكية الكبرى إلى فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، وستجدد البنية التحتية النفطية المتدهورة بشدة، وهي عملية قال الخبراء إنها قد تستغرق سنوات.

وأشار إلى أنه منفتح على إرسال قوات أمريكية إلى فنزويلا، قائلا: «لا نخشى نشر قوات على الأرض».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك