اليوم.. عودة متحف محمد محمود خليل للحياة بعد إغلاق أكثر من 10 سنوات - بوابة الشروق
الخميس 22 أبريل 2021 8:10 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل تنجح الدولة في القضاء على «التوك توك» بعد حملتها لاستبداله بسيارة «ميني فان» ؟

اليوم.. عودة متحف محمد محمود خليل للحياة بعد إغلاق أكثر من 10 سنوات


نشر في: الأحد 4 أبريل 2021 - 12:32 م | آخر تحديث: الأحد 4 أبريل 2021 - 12:32 م
تفتتح الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، متحف محمد محمود خليل وحرمه، في 7 مساء اليوم الأحد، لتنهي إغلاق المتحف الذي استمر لأكثر من 10 سنوات، وتزيح الوزيرة الستار عن سيناريو العرض الجديد للمتحف، وذلك بحضور رئيس قطاع الفنون التشكيلية الدكتور خالد سرور، ونخبة من الفنانين وقيادات الوزارة والإعلاميين.

يضم متحف محمد محمود خليل وحرمه، أعمالا نادرة لفنانين عالميين مثل رينوار وفان جوخ وجوجان ورودان وغيرهم، تم تشييده كمقر إقامة للسياسى المصرى الذى يحمل اسمه عام 1920 على الطراز الفرنسي، وتبلغ مساحته الكلية 8450 متر2، ومساحة المباني به تبلغ 538.25 متر2، ومساحة الفراغ المحيط 7911.75 متر2، ومكون من 4 طوابق، وبعد وفاة مالكه عام 1953 أوصى بهذه المقتنيات لزوجته، على أن يتم تحويله إلى متحف يتبع الحكومة المصرية بعد رحيلها.

وكان افتتاح القصر، كمتحف لأول مرة عام 1962، نقل بعدها إلى قصر الأمير عمرو إبراهيم بالزمالك عام 1971، ثم أعيد افتتاحه عام 1979، وتضم مقتنياته عددا من اللوحات الزيتية والمائية والباستيل يصل عددها إلى 304 لوحات من إبداعات 143 مصورا، من بينها 30 لوحة لتسع مصورين، كما يبلغ عدد التماثيل البرنزية والرخامية والجبسية حوالي 50 تمثالا من صنع 14 مثالا، إلى جانب مجموعة أعمال أعظم فناني القرن التاسع عشر.

ووصفت "عبدالدايم"، متحف محمد محمود خليل وحرمه، بإحدى صور قوى مصر الناعمة، وقالت إن عودته للحياة الثقافية والفنية والسياحية في مصر تعد إضافة ثرية للبنية الثقافية فى الوطن، باعتباره من أهم المواقع المتخصصة، حيث يضم مجموعات نادرة من المقتنيات التى تشكل جزءا من إبداعات الحضارة الإنسانية، وأكدت أن المتاحف بمختلف تصنيفاتها تمثل الذاكرة الحافظة لصفحات مشرقة من التاريخ ولها تأثيراتها الإيجابية فى تنمية الوعى وبناء الشخصية.

من جانبه، قال رئيس قطاع الفنون التشكيلية، إن متحف محمد محمود خليل يعد من أهم صروح الفن التشكيلي على مستوى العالم، لما يضمه من مقتنيات ثمينة، وأضاف أن المتحف تم إغلاقه عام 2010، وبدأت أعمال التطوير عام 2014 لتشمل عدة مراحل ضمت كل الأعمال والمعالجات الإنشائية من شبكات التكييف والتهوية، منظومة الكهرباء والمياه، مكافحة الحريق وتطوير نظم الإطفاء، تحديث نظم الأمن والمراقبة، تطوير محطة الطاقة الرئيسية، تحديث تجهيزات المتحف ككل، وتحديث سيناريو العرض المتحفى، إلى جانب إضافة خدمات للجمهور.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك