أدانت محكمة تشيكية، اليوم الإثنين، يانا ناجيوفا، وهي مساعدة سابقة لرئيس الوزراء أندريه بابيش بالاحتيال وأصدرت بحقها حكما بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وغرامة.
كما أن بابيش كان مدعيا عليه إلى جانب ناجيوفا في قضية احتيال بالحصول على إعانات بقيمة مليوني دولار من الاتحاد الأوروبي ولكن لم يتسن الحكم عليه لأن النواب في المجلس الأدنى من البرلمان رفضوا في مارس مقترحا لرفع حصانته من الملاحقة القضائية.
وبدأ الملياردير الشعبوي ولايته الثالثة رئيسا للوزراء في ديسمبر، وقال إن القضية "ذات دوافع سياسية بكل وضوح"، ويعني رفض المقترح أنه لن يمثل أمام القضاء إلا بعد انتهاء ولايته في 2029.
وحاليا ناجيوفا عضو بالبرلمان الأوروبي الذي رفع حصانتها، وفرضت محكمة براغ غرامها بحقها بقيمة 500 ألف كرونه (24 ألف دولار).
يشار إلى أن الحكم ليس نهائيا ويمكنها الاستئناف.
وتتمحور القضية حول مزرعة تعرف باسم "عش اللقلق" التي تلقت إعانات من الاتحاد الأوروبي بعدما انتقلت ملكيتها من شركة أجروفيرت العملاقة المملوكة لبابيش لأفراد أسرته، ولاحقا، استعادت أجروفيرت ملكية المزرعة.
وكانت الإعانات تستهدف الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، مما يعني أن أجروفيرت لم تكن مؤهلة لذلك، ولاحقا أعادت الشركة الإعانات.
عاد بابيش للسلطة بعدما حقق حزبه "آنو" (نعم) فوزا كبيرا في انتخابات أكتوبر، وشكل ائتلافا حاكما مع الحزبين السياسيين الصغيرين حزب الحرية والديمقراطية المباشرة المناهض للهجرة وحزب السائقين اليميني.