أهمها أمراض القلب.. تعرف على الآثار الجانبية للوحدة على الصحة الجسدية - بوابة الشروق
الجمعة 6 فبراير 2026 12:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

أهمها أمراض القلب.. تعرف على الآثار الجانبية للوحدة على الصحة الجسدية

سمر سمير
نشر في: الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 - 3:36 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 - 3:36 م

يمكن أن تكون الوحدة شرًا عملاقًا، حيث يعرّف قاموس أكسفورد الوحدة على أنها الحزن، وذلك لأن المرء ليس لديه أصدقاء أو شركة، وكثيرا ما تكون حالة العزلة أو الشعور بها أو إدراكها من صنع الذات بالنسبة للبعض، وكذلك بسبب الأشخاص من حولهم، ولكن مهما كانت الحالة يمكن للوحدة أن تكون منهكة نفسيًا وجسديًا واجتماعيًا لصحة الشخص.

لذلك نشر موقع "هيلث شوتس" مجموعة من المعلومات حول الآثار الجانبية للوحدة، وطرق التعامل مع هذا الشعور.

* يمكن للوحدة تسريع عملية الشيخوخة أكثر من التدخين
هل تعلم أن الشعور بالتعاسة أو الاكتئاب أو الوحدة يمكن أن يسرع من وتيرة الشيخوخة أكثر من التدخين أو بعض الأمراض، إذ استنتج الباحثون أن البشر لا يتقدمون في العمر فقط على أساس العوامل الفيزيائية وحدها، ولكن تعتمد السرعة التي قد يتقدمون بها في العمر أيضًا على حالتهم العقلية والاجتماعية.

وقال باحثون من جامعة ستانفورد والجامعة الصينية في هونج كونج: "العوامل النفسية، مثل الشعور بعدم السعادة أو الوحدة، تضيف ما يصل إلى 1.65 عام إلى العمر البيولوجي للفرد"، واستنتجت هذه الدراسة أن الرفقة والبيئة الممتعة نفسياً مهمان لحياة صحية وطويلة.

* يمكن للوحدة أن تضاعف من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري

الشعور بالوحدة لا يعيق الصحة العقلية فحسب، بل يعيق الصحة البدنية أيضًا، وذلك وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة "ديابيتولوجي"، وهي مجلة تابعة للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، وتشير الدراسة أيضا إلى أن الشعور بالوحدة قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

وتوضح الدراسة أن الشعور بالوحدة يمكن أن يؤدي إلى حالة ضائقة مزمنة وطويلة في بعض الأحيان، وقد تؤدي هذه إلى استجابة الإجهاد الفسيولوجي للجسم، لهذا السبب من المهم معرفة كيفية التعامل مع الوحدة.

*يمكن للوحدة أن تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب
تشير دراسة أجريت عام 2016 ونشرت على الإنترنت في المجلة الطبية البريطانية إلى أن العلاقات الاجتماعية السيئة ارتبطت بزيادة بنسبة 29 % في خطر الإصابة بعيوب القلب الخلقية و زيادة بنسبة 32 % في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بين حجم العينة.

* الوحدة مرتبطة بالتدهور المعرفي
بحثت دراسة استشهدت بها المجلة الدولية للطب النفسي للشيخوخة في الرابط المحتمل بين الوحدة أو العزلة الاجتماعية والتدهور المعرفي، وبعد فترة متابعة لمدة 3 سنوات، اتضح أنهم مرتبطون بالفعل، حيث ارتبطت المستويات العالية من الوحدة والعزلة الاجتماعية بانخفاض الوظائف المعرفية لدى المشاركين.

لذلك، اقترحت الدراسة التدخلات بما في ذلك تحسين المشاركة الاجتماعية والحفاظ على العلاقات الداعمة عاطفياً، لمنع مخاطر التدهور المعرفي.

*كيف تتعامل مع الوحدة؟
يجب أن تفعل ما في وسعك للتغلب على الشعور بالوحدة، وذلك عن طريق الخروج أكثر من مرة في الأسبوع، وإجراء اتصالات جديدة مع الأهل والأصدقاء إذا بدت الاتصالات القديمة مفقودة أو مقطوعة، والابتعاد عن الحلقة المفرغة لوسائل التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي الذي يمكن أن يتركك معزولاً عن الواقع.

ويمكن أن يساعد الانغماس في الهوايات أو الأنشطة التي تحبها لأنه حتى لو كان "وقتي" على التخلص من الشعور بالوحدة، وسوف يجعلك ذلك تشعر بالسعادة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك